استمع لاذاعتنا

باسيل في بيت الوسط .. العهد يستجمع شتاته للإلتفاف على الثورة

زار رئيس التيار الوطني الحر الوزير السابق جبران باسيل بيت الوسط بعد الظهر حيث استقبله رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري في لقاء بعيد من الاضواء، سيكون ملف التكليف والتشكيل الحاضر الابرز فيه بطبيعة الحال.

وكانت معلومات mtv أفادت بأن المفاوضات السياسية لم ترسُ حتى الساعة على أي إسم لتكليفه تشكيل الحكومة، كما أن أحدا من “التيار الوطني الحر” لم يتصل بعد بالحريري. وأفادت mtv بأن “أجواء “بيت الوسط” قالت لمقربين إنّ الحريري لن يستجدي التكليف من أحد وينأى بنفسه عن بازار المساومات”.

عادت “الطرق المغلقة” للواجهة من جديد في مظاهرات لبنان، حيث أغلق المحتجون الطرق في بيروت وأجزاء أخرى من الدولة الاثنين، مواصلين بذلك موجة احتجاجات على النخبة الحاكمة في البلاد التي تعاني أزمة اقتصادية حادة.

وبدأت المظاهرات في 17 أكتوبر احتجاجا على اقتراح الحكومة فرض ضريبة على الاتصالات عن طريق تطبيق واتساب، مما دفع سعد الحريري للاستقالة من رئاسة الوزراء الأسبوع الماضي. ولم تبدأ بعد المشاورات الرسمية لتشكيل حكومة جديدة.

وبعد استقالة الحريري تراجعت الاحتجاجات وأزيلت حواجز الطرق وفتحت البنوك أبوابها لأول مرة منذ أسبوعين يوم الجمعة.

لكن في الساعات الأولى من صباح اليوم، ظهرت حواجز جديدة في طرق بيروت ومختلف أرجاء البلاد مما عطل محاور مرورية رئيسية منها الطريق الساحلي السريع في شمال العاصمة وجنوبها.

وألغت المدارس خطط استئناف الدراسة المتوقفة منذ ثلاثة أسابيع.

وقال هاشم عدنان الذي كان ضمن من أغلقوا جسر الرينغ في بيروت “الشعار اليوم هو ‘الثورة لا تعرف النوم، شكل الحكومة اليوم'”، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وأضاف “الناس مستمرون (في الاحتجاج) لأنكم تعرفون أنه لا يمكنكم الثقة في هذا النظام ولا في أي ركن من أركانه”.

وفي مدينة طرابلس الشمالية قال المتظاهر رابح الزين لرويترز، إن الاحتجاجات تصاعدت مرة أخرى لأن المحتجين لا يثقون في أن النخبة الحاكمة ستلبي مطالبهم بإدارة جديدة تعمل على مكافحة الفساد.

وأضاف”نريد تكنوقراطا (في الحكومة) ونريد قضاة لمحاربة الفساد واستعادة الأموال المنهوبة ومحاسبة الحكومة”.