الجمعة 15 ربيع الأول 1448 ﻫ - 28 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالفيديو.. صوت بيروت انترناشونال من داخل محاور الاشتباك في عين الحلوة

لم يصمد اتفاق وقف اطلاق النار أكثر من 24 وعشرين ساعة، فليل مخيم عين الحلوة لم يكن كنهاره. اشتباكات عنيفة اندلعت مساء الاربعاء، أعادت خلط الأوراق من جديد.

ففي النهار توقفت أصوات المعركة، هدوء حذر يعم المكان ورصاص مبعثر في كل مكان، قذائف لم تنفجر بعد ودمار في كل مكان .

صوت بيروت انترناشونال دخلت الى قلب المعركة الى خطوط النار، الأيادي على الزناد السلاح حاضر والمقاتلون أيضاً، ملتزمون بوقف اطلاق النار ولكن جاهزون للمعركة.

كما أن وجوه القيادات الفتحية الامنية والعسكرية لا توحي بأن المعركة انتهت رغم قرار وقف اطلاق النار.

وفي حديث مع قائد الأمن الوطني الفلسطيني في عين الحلوة العميد أبو اياد الشعلان قال: “بعد وقف اطلاق النار وحضور لجنة مشكلة من هيئة العمل الوطني الفلسطيني برعاية بعض القوة السياسية اللبنانية للاشراف على وقف اطلاق النار.. لكن مع الأسف ورغم حضور هذه اللجنة الى المخيم تم اختراق اطلاق النار من طرف القوة الارهابية في حي الطوارئ، كما وأنهم يقومون برمي القذائف وأحياناً عمليات قنص على مواقعنا”.

وأضاف الشعلان: “نحن ملتزمون بوقف اطلاق النار ولكن أحياناً قد يتقدم بعد مجموعاتهم باتجاه مواقعنا فنقوم بصدهم”.

بالنسبة للطواقم الطبية في المخيم لم تسترح فهي على جهوزية تامة.

أما الخاسر الاكبر في معركة المخيم هو الشعب الفلسطيني الذي وجد نفسه مشرد في المدارس والجوامع بحثاً عن الأمان.