الخميس 17 رجب 1444 ﻫ - 9 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بري ينتظر تبدلاً في المشهد الرئاسي... هل استبدل جلسة الانتخاب باللجان؟

يوسف فارس
A A A
طباعة المقال

عوض ان تحرك خطوة الاعتصام النيابي داخل البرلمان والمبيت فيه المياه الراكدة في الملف الرئاسي، وان يشكل هذا التطور حافزا داخليا لإظهار التهيب حيال مسلسل الانكشافات التي تمعن في تشويه صورة الطبقة السياسية اللبنانية امام المجتمع الدولي، فإن شيئا من هذا لم يحصل بل ان مبارزة مكشوفة ظهرت معالمها من خلال ردة فعل سلبية ابداها رئيس المجلس النيابي نبيه بري بسبب هذا الاعتصام الذي ينفذه نواب من تكتل التغييريين اذ لم يحدد موعدا للجلسة 12 لانتخاب رئيس الجمهورية كالمعتاد نهار الخميس، انما دعا اللجان النيابية المشتركة الى الانعقاد في هذا اليوم لدرس مشروع القانون الرامي الى تعديل بعض احكام قانون الضمان الاجتماعي لإنشاء نظام التقاعد والحماية الاجتماعية. بذلك بدا بري واضحا انه تعمد تحديد موعد جلسة اللجان في خميس الانتخابات الرئاسية كرد للتحدي الذي استشعره في اعتصام النواب المعترضين على ادارته للجلسات الانتخابية لجهة مماشاته لمسار التعطيل في قطع الجلسات بعد الدورة الاولى ومسارعته الى اقفال محضرها.

عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم يقول لـ”المركزية” في الموضوع: “غير صحيح اطلاقا ان الرئيس بري استبدل جلسة انتخاب الرئيس باجتماع للجان المشتركة، لكن هناك مشاريع واقتراحات اقرارها بات يستدعي العجلة. منها القوانين الاصلاحية التي يحض المجتمع الدولي لبنان على وضعها موضع التنفيذ، ومنها ما سوف تعرض له اللجان المشتركة في جلسة الخميس ومن بينها تصحيح الاجور التي وعد رئيس المجلس رئيس الاتحاد العمالي العام والهيئات النقابية باقراره قريبا”.

ويتابع: “طبيعي ان ينعقد المجلس النيابي في هيئته العامة بعد حين، لدرس واقرار هذه المشاريع التي لا تحتمل التأخير خصوصا وان غالبية القطاعات العمالية معلنة الاضراب وهي في الشارع”.

واذا كان ثمة جلسة انتخاب رئاسية هذا الاسبوع أو الاسبوع المقبل يقول: “لقد أكد رئيس المجلس انه عندما يجد تبدلا في المشهد الانتخابي سيسارع الى دعوة الهيئة العامة الى الاجتماع ولو في منتصف الليل. لذا علينا نحن النواب ككتل سياسية ونيابية المبادرة الى فتح قنوات الحوار بين بعضنا البعض لانه من غير اللقاء لا سبيل لانتخاب الرئيس والخروج من الازمة وهو ما أدركه الرئيس بري منذ البداية ودعا اليه ولكن لم يتجاوب المعنيون مع دعوته”.

واذ أثنى في الختام على الحراك التوافقي الذي يقوم به حزب الله والتقدمي الاشتراكي، أكد وعلى عكس ما يشاع أنه لم يبلغ بعد مرحلة طرح الاسماء.

    المصدر :
  • المركزية