الأربعاء 21 ذو القعدة 1445 ﻫ - 29 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد اغتيال العاروري.. الفصائل الفلسطينيّة تُعلن "التحرك الثوري" في كل الجبهات

أدانت قيادة حركة “فتح” في لبنان في بيان اليوم، “عملية الاغتيال الغادرة والجبانة التي أقدم على ارتكابها العدو، والتي استهدفت القائد الوطني الفلسطيني المناضل الكبير صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” في الضاحية الجنوبية، مع ثلة من رفاقة”.

وأضاف البيان: “بهذا المصاب الجلل تتوجه قيادة حركة “فتح” في لبنان بأحر التعازي للأخوة في قيادة حركة “حماس” وإلى عوائل الشهداء وإلى عموم شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات”.

وختم: “نعاهد شعبنا الفلسطيني على المضي في النضال والمقاومة حتى تحقيق النصر ودحر الاحتلال وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين إلى أرضهم وديارهم، وإنها لثورة حتى النصر”.

الفصائل الفلسطينية: كذلك، نعت الفصائل الفلسطينية في بيان لها “القائد الوطني الكبير الشيخ صالح العاروري ورفاقه القادة ونؤكد أن المقاومة مستمرة وندعو للرد عليها بقوة من كل الساحات والجبهات.”

وقالت الفصائل: “نزف إلى الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية القائد الوطني الكبير الشيخ صالح العاروري نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس، رجل الوحدة الوطنية وقائد المقاومة في الضفة الغربية باستهداف الاحتلال الصهيوني له ولإخوانه القادة في بيروت.

نعلن في الفصائل الفلسطينية الحداد الوطني العام والإضراب الشامل والتحرك الثوري في كل الساحات والجبهات.

ونؤكد في الفصائل الفلسطينية أن هذا الاستهداف الجبان والغادر على الأرض العربية في عاصمة عربية هو عدوان على الأمة العربية والإسلامية بأكملها وليس فقط على لبنان وفلسطين وهذا يتطلب موقف حاسم وفوري من الدول العربية وشعوبها الحرة ردًا على هذا الإرهاب الصهيوني جرائمه النكراء.

إننا أمام هذا الاغتيال الصهيوني في بيروت نؤكد على أن الدم الفلسطيني الفلسطيني يتعانق في كل الساحات وعلى كل الجبهات ليؤكد بأن قادة المقاومة يرتقون على مذبح الحرية مع شعبهم وينتصرون لأرضهم ومقدساتهم بدمائهم الزكية.

كما نؤكد بأن مقاومتنا ستبقى مشتعلة في كل مكان والرد  يجب أن يكون من كل الأرض العربية والإسلامية انتقامًا من هذا العدو وداعميه ردًا على مجازر الاحتلال ضد شعبنا وآخرها مجزرة اغتيال القائد الوطني الكبير الشيخ صالح العاروري ورفاقه بالتزامن مع عدوانه على غزة.

كما ندعو جماهير أمتنا العربية والإسلامية وجماهير شعبنا في كل مكان خاصة في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل إلى إشعال الأرض تحت أقدام الاحتلال ليدفع بالدم ثمن هذه الجريمة النازية الجبانة التى سيرد عليها شعبنا في كل مكان وبكل ما أوتي من قوة وعنفوان.

ونؤكد في لجنة المتابعة على أن استشهاد الشيخ صالح ورفاقه لن يكسر المقاومة ولن يضعفها، بل على العكس تمامًا فهذه الجريمة تزيد المقاومة وشعبنا قوة وثقة في النصر والتحرير وتثبت فشل العدوان في غزة مما جعل العدو يبحث عن صورة نصر له وهذا لن يتحقق وسيدفع ثمن جريمته غاليًا في كل الساحات وعلى كل الجبهات”.