الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تأجيل استخراج الغاز من كاريش.. شاهين يشرح لصوت بيروت ماهية قرار "إينرجيان"

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

أعلنت شركة “إينرجيان” عن تأجيل استخراج الغاز من حقل كاريش المتنازع عليه بين إسرائيل ولبنان بحسب ما أفادت سكاي نيوز عربية.

في هذا الاطار، رأى المحلل السياسي الاعلامي “جورج شاهين”، في حديث لصوت بيروت انترناشونال، انه لم يكن مستغرباً ان تعلن انيرجيان باور عن وقف العمل في حقل كاريش فقد نقلت تطورات الساعات القليلة الماضية وجولات الموفد الاميركي الى مفاوضات الترسيم غير المباشرة هوكشتاين الكثير من السيناريوهات الجديدة التي توحي بأن التفاهم حول عملية الترسيم قد تؤجل الى مواعيد لاحقة.

واعتبر شاهين أن انيرجيان اتخذت القرار لأنّ الشركة لا تعمل في منطقة متنازع عليها بأي شكل من الاشكال تخوفاً من مدى انعكاس التنقيب، اذا لم يجرَ الترسيم ويتم تحديد الحدود، مشيراً الى ان معظم الشركات لا ترغب بان تعمل في مناطق متنازع عليها، او اذا كان هناك خطر من ان يتطور التشنج الى عمل أمني.

وأكد شاهين ان هوكشتاين سيزور بيروت، لكنّ التشكيك ما زال قائماً بموعد عودته ولو ان البعض يتوقع بأنه سيكون في بيروت خلال ساعات، لافتاً الى انه ستتكشف مع هذه الزيارة الكثير من الحقائق لتتوقف مجموعة من السيناريوهات والروايات المتناقضة المتبادلة على الساحتين اللبنانية والاقليمية.

في السياق، رأى انه من الواضح أن اسرائيل لا ترغب ان تعطي جواباً حول الطرح اللبناني الاخير، وهذا امر يدعو الى توقع مجموعة من السيناريوهات المتوقعة، متخوفاً من ان يكون الملف خرج من مفاوضات الناقورة وانتقل ليتحول ورقة في الوضع الاقليمي، مشدداً على انه لا يمكن ان نتجاهل العمليات العسكرية الجارية في سوريا، اذ عمدت اسرائيل الى اقفال المطارات السورية بعد اقفال مطار دمشق حوالي ٢٠ يومياً، كما أقفلت مطار حلب وهي تركز قصفها على المطارات والمواقع الايرانية.

ووفق شاهين ان كان هناك تمنّ اسرائيلي جدي بتأجيل عملية الترسيم الى ما بعد انتخابات الكنيسيت في الاول من تشرين الثاني المقبل، من الطبيعي ان نرسم مصير مهمة هوكشتاين بما يجري في المنطقة وخصوصاً ما يجري في سوريا. وقال: “لا يمكننا في الوقت نفسه ان نتجاهل انسحاب موسكو من حقول حوض المتوسط و المساعي الاميركية الجارية، لتكون الشركة الوطنية القطرية طرفاً ثالثاً في الكونسورتيوم اللبناني الى جانب ايمي الايطالية وتوتال الفرنسية.

الى ذلك، اعتبر شاهين ان تأجيل المفاوضات يضرب عصافير عدة بحجر واحد :ان ارجئت المفاوضات الى ما بعد الانتخابات الاسرائيلية، نكون قد تجاوزنا ايضاً نهاية ولاية الرئيس عون، وان بقيت المفاوضات الى منتصف تشرين ستتزامن مع الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة الاميركية والتي يقودها الرئيس بايدن في سعي لضرب الجمهوريين، وتعزيز موقع الديمقراطيين في مؤسسات الكونغرس.

واذ اكد انه لا يمكننا ان تجاهل كل هذه العناصر، رأى ان هذا الامر يقودنا كي نتريث في الحديث عن مصير المفاوضات، معتبراً ان الامور مرهونة باوقاتها، ومتوقعاً ان يأتينا هوكشتاين في الايام المقبلة بالخبر اليقين.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال