
كورونا لبنان
بدت هذه السنة مختلفة عن السنوات الماضية، إذ بدت ساحة الشهداء من الضوضاء وزحمة المحتفلين على عكس احتفال رأس السنة الفائت.
في وسط بيروت المثقل بالهموم والأزمات من كورونا الى الانفجار، وُجدت تجمعات محدودة لناس يتمشون ويلتقطون الصور أمام الزينة الخجولة.
أما في مار مخايل والجميزة، فحاول مظاهر العيد والاحتفال الانتصار رغم عام قسا على العاصمة وأبنائها.
يخال للناظر إلى الحانات التي التزمت بالتدابير الوقائية، على وقع خطوات منتظمة لعناصر القوى الأمنية المولجة مراقبة التحرّكات وضبط المخالفين، أنّ الليلة ما هي سوى ليلة عادية باردة من ليالي كانون، رغم تواجد الساهرين الذين أعطى وجودهم معنى بيروتياً رمزياً في مكان لا يزال يعيش آثار الانفجار الرهيب.
وقد كثفت القوى الأمنية دورياتها في المكان، وسط اهتمام من عدسات الوكالات الأجنبية بتوثيق اللحظة.
وفي جبيل، وثقت عدسة الزميل مارك فياض مشهد المقاهي الفارغة، والحركة شبه المعدومة في ظل توعد البلدية بقمع أي مخالفات لاجراءات الوقاية من كورونا الذي سجّل عداده في اليوم الأخير من السنة نحو 3500 إصابة.