الأربعاء 14 ذو القعدة 1445 ﻫ - 22 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تجمع "وحدتنا خلاصنا": لملء الشغور في مؤسسات الدولة وإدارة أزمة اللاجئين

وجّه تجمع “وحدتنا خلاصنا” باسم الشعب اللبناني ومن يمثله التجمع رسالة إلكترونية الى أعضاء مجلس النواب والحكومة لحثهم على “تطبيق الدستور واحترام بنوده، ودعوتهم للعمل معا على تحصين السلم الأهلي وحماية حقوق الإنسان ونشر ثقافة السلام والحوار وقبول الآخر”.

وجاء في بيان صادر عن التجمع: “يمرّ لبنان في هذه الأوقات الصعبة بأزمة متعددة الأبعاد تؤثر بشكل كبير على حياة اللبنانيين واللبنانيات. تلك الأزمة تمتد من الجوانب الأمنية والاقتصادية والاجتماعية إلى الجوانب السياسية، بحيث تحولت اليوميات اللبنانية إلى مأساة بسبب ذلك”.

وأضاف: “في ظل الاحداث التي تشهدها المنطقة اليوم، والخطر المحدق، تحث وحدتنا خلاصنا على المحافظة على اللحمة الوطنية وتعاضد المواطنين وتكاتفهم لمواجهة اشتداد الأزمات الأمنية والاقتصادية والنفسية. واجه لبنان تحديات كبيرة خلال الفترة الأخيرة بسبب شغور منصب الرئاسة، حيث لم يتم انتخاب رئيس للبنان منذ 30 أكتوبر 2022. هذا الفراغ في منصب الرئاسة هو نتيجة تعنت المنظومة الحاكمة وفسادها وسوء إدارتها، ويشكل تهديدًا حقيقيًا لاستقرار البلاد وقد يزيد من التوترات السياسية والأمنية.
بالإضافة إلى ذلك، إن وجود اللاجئين السوريين بأعداد هائلة دون أحصاء ومراقبة، وبأعداد لا تتناسب مع مساحة البلد وعدد مواطنيه وقدرة البنى التحتية على استيعابها، وعدم وضوح مصيرهم المستقبلي. مما يثير المخاوف من توترات إضافية في البلاد وتزيد من التحديات التي يواجهها لبنان”.

ودعا التجمع “الحكومة اللبنانية والنشطاء المدنيين إلى اتخاذ التدابير الضرورية للحفاظ على الاستقرار ومنع العنف والانزلاق نحو الحروب العبثية والاضطرابات الداخلية وتقدم ببعض الاقتراحات والتوصيات أهمها: ملء الشغور في مؤسسات الدولة معتبرا أنه يجب أن يعمل مجلس النواب والحكومة على ملء الشغور في مؤسسات الدولة بأسرع وقت ممكن لضمان استقرار البلاد ومواجهة التحديات. البحث عن حلول سياسية إذ يجب على جميع الأطراف السياسيين البحث عن حلول سياسية للأزمة الحالية وتجنب تصاعد الازمات الانسانية والتوتر. إدارة أزمة اللاجئين، إذ يجب تطوير استراتيجيات إدارة الأزمة الخاصة بوجود اللاجئين السوريين في لبنان والبحث عن حلول مستدامة. تعزيز الحوار والمصالحة: يجب تعزيز حوار مجتمعي فعال وجهود المصالحة للمساهمة في تحقيق الوحدة الوطنية. دعم القوى الأمنية: يجب دعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في أداء مهامها للحفاظ على الأمن والاستقرار”.

وختم: “نحن نؤمن أنه من خلال التعاون والجهود المشتركة يمكن للبنان تجاوز هذه الأزمة والمضي قدمًا نحو مستقبل أفضل لجميع مواطنيه”.