
الدخان يتصاعد من جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية، لبنان، 19 يونيو 2026. رويترز
تزامن تصعيد إسرائيلي جديد في جنوب لبنان مع مواقف سياسية غير مسبوقة للرئيس جوزف عون، وضع فيها “حزب الله” أمام مسؤولية مباشرة في حال رفضه المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب، وذلك عشية زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وشهد الجنوب اللبناني يوم الجمعة سلسلة غارات إسرائيلية طالت مناطق عدة، أبرزها بلدة كفررمان.
فقد استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق الدوحة، وعاودت قصف الموقع نفسه بعد ساعات، ما أسفر عن مقتل شخصين.
كما نفذ الطيران الحربي غارة على بلدة النبطية الفوقا، وأصيب شخصان جراء استهداف شاحنة صغيرة في منطقة شوكين – كفردجال.
وتوازى ذلك مع قصف مدفعي وعمليات تمشيط، إلى جانب عمليات نسف واسعة داخل بلدة الخيام.
يأتي هذا التصعيد الميداني بالتزامن مع الحراك السياسي في بيروت وواشنطن، وسط ترقب لموقف الإدارة الأميركية من ملف الجنوب والترتيبات المطروحة لإنهاء الحرب.