
الحدود اللبنانية الجنوبية
رجحت تقارير أمنية إسرائيلية أن تقوم الفصائل المسلحة الفلسطينية في لبنان بالعودة لإطلاق الصواريخ نحو مدن شمال إسرائيل، واحتمالية تطور القتال ضد حزب الله في أعقاب استمرار هذا الاتجاه وإطلاق المنظمات المسلحة الفلسطينية قذائف صاروخية.
وذكرت صحيفة ”معاريف“ الإسرائيلية، أن جهاز الأمن الإسرائيلي أكد أن هناك احتمالاً كبيراً أن تستمر المنظمات الفلسطينية في لبنان، بإطلاق القذائف الصاروخية صوب شمال إسرائيل.
وأوضحت الصحيفة، أن ”جهاز الأمن والاستخبارات الإسرائيلية، يرى أنه يتطور واقع ميداني تنشط فيه فصائل فلسطينية بإيحاء من حركة حماس، رغم عدم وجود قرائن في هذه المرحلة حول توجيه مباشر من حماس لتلك الفصائل الإرهابية الصغيرة التي تستغل الفوضى في لبنان“.
وأشارت الصحيفة، إلى أن ”تقديرات جهاز الأمن هي أنه يوجد احتمال كبير أن تستمر المنظمات الفلسطينية في لبنان بإطلاق قذائف صاروخية، خاصة بغياب الضغوط المباشرة وغير المباشرة عليها من جانب الجيش اللبناني، وحزب الله للتوقف عن إطلاقها“.
وتابعت الصحيفة: ”إطلاق حزب الله القذائف الصاروخية باتجاه مزارع شبعا الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية هدفه التلميح لإسرائيل أن حزب الله سيرد أيضا على هجمات سلاح الجو الإسرائيلي ضد أهداف ليست تابعة له“.
ورأى جهاز الأمن الإسرائيلي، أن “ التقدير السائد في جهاز الأمن، هو أن هناك احتمالية لتطور أيام من القتال ضد حزب الله في لبنان، في أعقاب استمرار هذا الاتجاه وإطلاق المنظمات المسلحة الفلسطينية قذائف صاروخية، هو احتمال معقول، حيث يستعد والجيش الإسرائيلي لهذا الاحتمال“.
ونقلت الصحيفة، عن جهاز الأمن الإسرائيلي قوله: إنهم ”في إسرائيل يفضلون في هذه المرحلة الامتناع عن مواجهة مباشرة مع حزب الله“.
وبينت الصحيفة أن هذا التقدير تعزز لدى جهاز الأمن الإسرائيلي، بعد تصريح نائب أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، الذي قال فيه: ”لا نريد حربا أو جولة قتالية، لكن إذا إسرائيل هاجمت فسنرد“.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، أكد في وقت سابق، ردا على قصف حزب الله اللبناني بعدد من القذائف مناطق مفتوحة في شمال إسرائيل، قائلا: ”سننفذ العمليات وردود الفعل في الوقت والمكان الذي نقرره نحن“.
وأردف غانتس: ”يجدر بمن اعتاد على المعادلات أن ما كان سائدا ليس بالضرورة ما سيسود وأن يجري الحسابات، فإسرائيل لن تسمح للتراجيديا اللبنانية باجتياز الحدود“.
وكانت تقارير إسرائيلية سابقة أفادت بأن سبب التصعيد الأخير على الحدود مع لبنان، هو حركة حماس التي تسعى لتوسيع رقعة الصراع؛ كي لا يبقى مقتصرا على قطاع غزة.