استمع لاذاعتنا

تهديدات لطلاب ثانوية غزير

تعددت وسائل الضغط والتهديد والهدف واحد لوقف الحراك الذي انطلق يوم ١٧ تشرين الأول وما زال زخمه يزداد ويتوسع ليطال قطاعات لم يصلها من قبل رغم محاولات التيار الوطني الحر واستغلاله السلطة الممنوحة له من الشعب في مواجهة الشعب ليذكّرنا بأعتى الدكتاتوريات من الزمن البائد.

بعد فتح الطرقات بالقوة، جاء دور ترهيب طلاب لبنان الذين ساروا في تظاهرات ترفع شعارات ومطالب الثورة ومن هؤلاء طلاب ثانوية غزير الذين رفضوا متابعة الدروس واجتمعوا أمام المدرسة في مواجهة الأساتذة المؤيدين للتيار الوطني الحر الذين توجهوا إلى الطلاب بعبارات لم تخلُ من التهديد ووصول سيارة تقل أربعة عناصر تابعين لأحد الأجهزة الأمنية أخذوا أسماء وصور الطلاب المسؤولين عن الحراك كذلك الأمر صور للحافلات التي نقلت الطلاب إلى التجمع في جونية.