الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جان الرياشي: اقتصادنا اليوم يموت موتاً سريرياً

اعتبر الخبير الاقتصادي جان الرياشي، الرئيس التنفيذي ومؤسس FFA Private Bank، ان اقتصادنا اليوم يموت موتا سريريا.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس”، مع الاعلامي ماريو عبود، عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “اتخذ قرار الدعم مع بدء الانهيار في تشرين الاول 2019.. وذلك بصرف الاحتياط من العملات الاجنبية لبدل الليرة بالدولار لشراء مواد بسعر صرف 1515 بدلا من سعر صرف السوق ونتيجة هذه السياسية هي الاحتكار والتهريب”.

ولفت الى ان “المواطن “يشحد” السلع لأنها غير موجودة اي لوجود تقنين “.

واعتبر ان “مثلث المصارف مصرف لبنان ومجلس النواب ضرب خطّة الرئيس حسان دياب ونفّذ خطّة الظلّ المتمثلة باطفاء الخسائر باللولرة “.
وسأل: “لماذا اخذت البطاقة التمويلية كل هذا الوقت؟”، مردفا: ” السبب هو الاصرار على صرفها بالليرة ولم يعد من الممكن تحمّل المنظومة الفاشلة بقراراتها”.

واعتبر انه “لا يمكن اتخاذ قرار رفع الدعم من دون تأمين البديل او من دون شبكة امان”.

وشدد على ان “تثبيت سعر الصرف بحدّ ذاته دعم وهو سياسة خاطئة”.

وقال: “نحن محكومون من جمعية اشرار من منظومة سياسية فاشلة ليس لديها حسّ بهموم الناس”.

ورأى ان “كل ارباب العمل في لبنان يفضلون بيئة صالحة للعمل على وجود دعم”.

وعن الاحتياطي الالزامي قانونا، قال: “قبل 2002 لم يكن هناك احتياطي الزامي على العملات الاجنبية وبتعميم مصرف لبنان تتحدد نسبة الاحتياطي الالزامي وسلامة يطلب حجّة بالقانون ولكنه عمليا يطلب غطاء سياسا.. اذ صرف الاحتياطي لا يحتاج الى قانون “.

واعتبر اننا “نحتاج الى حكومة مستقلة تقع خطة مالية وتعيد هيكلة القطاع المصرفي ويجب ان نعود للاقلاع بالاقتصاد”، قائلا: “فقّرنا البلد” المهمّ ان نعيد النهوض بالاقتصاد”.

واضاف: “كنت افضل حكومة مستقلة مع صلاحيات تشريعية وانتخابات مبكرة.. ولكن اذا فرضت علينا حكومة سياسية “انشالله يعملوا شغلن”.
واعتبر ان “لجنة اخفاء الحقائق” دخلت بكذبة كبيرة لافشال خطة حكومة دياب.. وكان الهدف تطيير صندوق النقد الدولي”.

وعاد وشدد على انه “ممنوع رفع الدعم من دون شبكة امان.. “ما فينا نجوّع العالم!”.

وقل: “اوصلونا الى ان نتمنى ان تتشكل حكومة نجيب ميقاتي لأننا لم نعد نستطيع تحمّل كلّ هذه الفوضى في ادارة البلاد”.

وتابع: “لا أحد في لبنان يستطيع ان يتحمّل مسؤولية الانفجار الاجتماعي الكبير.. وعليهم ان يعملوا 24 على 24 فكلّ المنظمات الدولية تنتظرنا”.