السبت 2 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 26 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جعجع: أنا جاهز لرئاسة الجمهورية ولتحضير برنامجي الانتخابي

أشار رئيس حزب القوات اللبنانية “سمير جعجع” الى أنه “إذا توافقت أكثرية المعارضة على إسمي لرئاسة الجمهورية فأنا جاهز لذلك ولتحضير برنامجي الانتخابي”، قائلا: “بدأنا البحث بعدة أسماء مع نواب المعارضة، لن ادخل بالتسمية الان لضرورات المعركة الانتخابية، ولديّ عتب على بعض التغييريين لأن البعض منهم ورث أفكاراً من أيام الحرب”.

وأضاف: “نحن بأمس الحاجة إلى رئيس جمهورية “جديد” يبدأ بمسار جديد في البلد ويكسر الممارسة الحاصلة اليوم وآخرها ما حصل في مناقشة موازنة 2022″، لافتًا الى أنّ “هدفي ليس صنع رئيس للجمهورية وعلينا بالتواضع ولو كان لدينا أكبر كتلة نيابية ولأن الهدف هو إيصال رئيس للجمهورية”.

وتابع عبر “أل بي سي”: “كلن يعني كلن” أكبر خطأ في تاريخ لبنان والمنظومة الحاكمة في السنوات العشر الأخيرة مؤلفة من التيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل وحلفائهم.

وعن الرئيس المقبل، أضاف جعجع: من المؤكد أننا لن نتحدث مع التيار الوطني الحر أو حزب الله أو حركة أمل لأنهم هم من أوصلنا إلى هنا، لكن هناك 67 نائباً معارضاً لذلك علينا الاتفاق على رئيس لديه المواصفات المطلوبة.

في السياق نفسه، أشار الى “أنه منذ اللحظة الأولى أسيء فهمي في موضوع ترشيح قائد الجيش جوزف عون، فأنا قلت حرفياً أننا لن نكون ضد ترشيحه للرئاسة ولكن من الأفضل الذهاب نحو مرشح سياسي”.

وعن العلاقة مع حزب الله، قال جعجع: “لا يوجد أي تواصل سياسي بين حزب القوات اللبنانية وحزب الله لأسباب عديدة من عقيدته إلى خليفته ومشروعه السياسي، وأنا أشك في أنه قد يوافق على المواصفات التي وضعناها لرئاسة الجمهورية. نظرياً الحزب وداعش وجهان لعملة واحدة، ولكنّ الفرق أن داعش يريد القيام بمشروعه فوراً وبالعنف، والحزب حارب داعش لحماية بشار الأسد، والجيش اللبناني والقوى الأمنية هم من قاموا بردع داعش عن لبنان”.

وتابع: “إذا وصلت إلى سدة الرئاسة أقول للحزب أن الدولة في السنوات الماضية كانت ضعيفة وإسرائيل كانت في الجنوب، ولكن اليوم هناك دولة يجب أن تقوم”، متسائلًا: ” هل لأي دولة أن تقوم كما يجب وفيها فصيل أو حزب مسلح؟”.

وفي موضوع تشكيل الحكومة، قال جعجع: “وجود الحكومة لا يختلف عن عدم وجودها خاصةً إذا كانت شبيهة بالحكومة الحالية، وعدم تشكيلها حتى الان بسبب مطالب جبران باسيل التي لا يمكن لأحد تحملها حتى حلفائه، وباسيل هو المعرقل اليوم لأنه يريد حصّة الأسد في التشكيلة الحكومية ويريد تعهداً في موضوع التعيينات”.

وردا على سؤال عن إمكانية إجراء مناظرة تلفزيزنية مع باسيل، أجاب: “لا أقبل بمقابلة تلفزيونية مع جبران باسيل لأن المكتوب يُقرأ من عنوانه”.

    المصدر :
  • المركزية