الأربعاء 20 ربيع الأول 1448 ﻫ - 2 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جعجع يكشف عن صفقة مصالح اقتصادية بين فرنسا وحزب الله!

اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانيَّة” سمير جعجع أن هناك صفقة مصالح اقتصادية بين فرنسا وحزب الله تبدأ بالنفط والغاز والمرافق والمرافئ العامة في طرابلس وبيروت وما بينهما وفرنسا تؤيد مرشح الحزب حالياً للتمكن من الحصول على ذلك.

وفي السياق جدّد جعجع رفضه وصول شخصية إلى رئاسة الجمهورية تكون مرتبطة بمحور الممانعة، معتبراً أن حصول هذا الأمر يعني تمديد الأزمة التي يعيشها لبنان لـ6 سنوات إضافيّة.

واضاف جعجع في حديث عبر “الجديد”: “لا أكثرية لدينا لفرض رئيس لكن ذلك لا يعني أنه يجب التمديد لحكم الإعدام علينا، وإذا كان مرشحهم الأوفر حظاً فليحضروا إلى المجلس ولينتخبوه وما حصل سابقاً لن يحصل “ولو مرّ دهور”.

وقال: “طالما الموالاة لديهم مرشح ومفكرين ما عنا مرشح” فليدعو إلى جلسة لإنتخاب رئيس للجمهورية “وشو بدن فينا”.

وأوضح جعجع “أننا في تداول مستمر في المعارضة وهو ليس تحت الأضواء فنحن في قعر جهنم ولن نسمح بأي حال من الأحوال بأن نبقى فيها”.

وأضاف: سنحضر جلسة الانتخابات الرئاسية إلا في حال تم تأمين 65 صوتاً لمرشح الممانعة وهو أمر غير متاح حالياً و “لن يصبح متاحاً”.

وشدد على أنه “بين القانون والحق نحن مع الحق معتبرا أن “شباب الممانعة غشيمين بكتير أشيا بس شاطرين بالإعلام” وهم يروجون أن مرشحهم سينقذنا لكني أتحدث من باطن الأمور وأعلم ان انتخاب أي رئيس من الممانعة سيرجعنا سنوات إلى الوراء”.

وأضاف: “السيد حسن نصرالله و “الإعلام الوطني ضد الإمبريالية” يتهمون كل من يقف ضدهم بعملاء السفارات وهم يعقدون اتفاقات مع السفارات حالياً من أجل إيصال مرشحهم “ولإن مصلحتهم مع فرنسا عم يعملوا معها صفقات بناءً عمصالح اقتصادية”.

كما كشف جعجع ان السفيرة الفرنسية لم تعرض عليه أية صفقة و “جلّ ما قالته إنه يجب انتخاب رئيس ونجد ذلك في فرنجية فقلت لها الأفضل ألا ننتخب في الوقت الحالي وإلا سنمدد للأزمة”.

واعتبر جعجع ان “سليمان فرنجية قادر أن يلتزم بما يملك ولكن ماذا سيفعل بما لا يملكه؟ إذا وصل سليمان فرنجية إلى رئاسة الجمهورية فمن سيمون على الآخر؟ فرنجية على حزب الله أو العكس؟ طبعاً العكس”.

وعن العلاقة مع فرنجية، قال، “في الفترة التي تقاربنا مع سليمان فرنجية وبحثنا معه في تعديل مواقفه إلا أنه رفض وبدأ التباعد بعد أن فقدنا الأمل من أن يعود أن مواقفه”.

ولفت جعجع إلى أنّ “قنوات الإتصال مفتوحة مع كل الأطراف ما عدا حزب الله”، مشيراً إلى أن “التواصل مع التيار الوطني الحر لم تصل إلى نتيجة لأن رئيس التيار جبران باسيل ما زال مكانه ويبحث عن مصالحه”.

وتابع: “كل ما يعوّل عليه جبران باسيل في الوقت الحالي هو إبتعاد حزب الله عن طرح اسم سليمان فرنجية، الأمر الذي سيجبر الحزب للعودة إلى الحديث مع باسيل ما يعني التوصل إلى مرشح يرضي مصالح الأخير”.

وأكد جعجع أنه “لا مجال للعودة والاتفاق مع جبران باسيل إلّا إذا قرر انتخاب مرشحنا”، وقال: “قادرون على تعطيل نصاب جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية في حال تأمن 65 صوتاً لمرشح حلف الممانعة، وسيحصل ذلك حتى من دون كتلة لبنان القوي”.

وأردف: “لم نضع فيتو على الوزير السابق جهاد أزعور أو على أي شخص آخر سوى مرشحي حلف الممانعة، والقضية هي هل الشخص المطروح قادر على المواجهة والصمود وإخراج لبنان من وضعه الحالي، واسم أزعور من جملة الأسماء والمواضيع التي طرحت في زيارة الرئيس فؤاد السنيورة إلى معراب. كذلك، نحن منفتحون على أي مرشح آخر شبيه بالنائب ميشال معوّض، ولكن حتى الآن لم يتم طرح أي اسم جدّي آخر، و قادر على إخراج لبنان من أزمته ولذلك هو مرفوض من قبل حلف الممانعة”.

وفي تعليقه على الرؤية السعودية تجاه لبنان، رأى جعجع أن الرياض لم تُبدّل موقفها، إذ لا تريد التدخل في الشؤون الداخلية ولم تطلب يوماً من أي نائب التصويت لمرشح معين، وقال: “المسؤولون هناك يقولون: سمّوا الرئيس الذي تريدونه وإذا أوحى لنا بالثقة فله منّا كل المساعدة لكن إذا رأينا أن محور الممانعة يسيطر عليه فلا تنتظروا شيئاً منا”.

وحول طرح اسم قائد الجيش اللعماد جزف عون للرئاسة، قال جعجع: كثر من صناع القرار في واشنطن معجبون بشخص العماد جوزف عون لكنهم لا يريدون التدخل۔

واضاف: “قائد الجيش تصرف كرجل دولة في مؤسسته وحافظ عليها وكل التشكيلات حصلت ضمن حدودها المعينة وأكيد سنصوّت له إذا تم التوافق عليه لكن باسيل لا يريده رئيساً وحزب الله أيضاً يرفضه فقط لأنه رجل دولة۔”

وحول ملف الإنتخابات البلديّة، أكد جعجع أنه كان من المفترض أن يُجرى الإستحقاق في موعده، موضحاً أنّ “رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كان يريد إجراء الانتخابات البلدية لكننا وصلنا إلى عدم حصول ذلك لأن الثنائي الشيعي و الوطني الحر لا يريدون هذا الاستحقاق”.