الثلاثاء 1 ربيع الأول 1444 ﻫ - 27 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جنبلاط: النافذون في السلطة باعوا المرفأ بالتراضي لهؤلاء!

غرّد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر “تويتر”: “لماذا لا يفرغ القمح من الاهراءات في مرفأ بيروت ويُبقى المعلم كما هو احتراماً لذكرى الجريمة؟ إن النافذين في السلطة باعوا المرفأ بالتراضي لآل سعادة بقيمة بخسة. ومن أجل احتياط القمح يطلب من آل سعادة وشركائهم بناء اهراءات جديدة في مرفأ طرابلس وكفى لعباً بأعصاب أهالي ضحايا المرفأ”.

وكانت تلك الأهراءات قد تضرّرت بشدّة قبل نحو عامَين، في الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت وهزّ العاصمة اللبنانية ككلّ وضواحيها، مخلّفاً دماراً كبيراً وأعداداً من القتلى والجرحى والمفقودين إلى جانب الخسائر الاقتصادية وغيرها.

وما زالت تبعات هذا الانفجار تُسجَّل حتى الآن على صعد مختلفة، علماً أنّ عملية إعادة الإعمار لم تنتهِ بعد، في حين يبحث المتضرّرون وأهالي الضحايا عن حقيقة ما جرى وكشف المتورّطين في تلك المأساة.
وفي هذا المجال، أعلنت وزارتا البيئة والصحة العامة في لبنان، يوم أمس الإثنين، عن إرشادات وإجراءات وقائيّة مرتبطة باحتمال انهيار أجزاءٍ من أهراءات مرفأ بيروت نتيجة الحريق المندلع فيها ومحاولات الإطفاء الأخيرة، وذلك حفاظاً على السلامة العامة وتجنباً لأيّ مشكلات صحية محتملة ناتجة عن تنشّق الغبار.

والحريق الذي شبّ قبل نحو عشرين يوماً، أتى نتيجة تخمّر الحبوب التي ما زالت في تلك الأجزاء من الأهراءات (صوامع الحبوب) المدمّرة بعد انفجار المرفأ في الرابع من آب من عام 2020.

ونبّهت الوزارتان في بيان مشترك إلى أنّه “في حال حصول أيّ انهيار سينبعث غبار مكوّن من مخلّفات البناء وبعض الفطريات من الحبوب المتعفّنة وسيتشتّت في الهواء. وبحسب آراء الخبراء، ليست هناك أدلة علمية على وجود مادة أسبستوس أو أيّ مواد سامة أخرى”.