استمع لاذاعتنا

جنون الدولار: سعر الصرف يتخطى 4000 ليرة.. وتهافت لشرائه قبل ارتفاعه أكثر

فوضى تسعير الدولار، أو ما يمكن تسميته بلعبة الأسواق الستة لبيع وشراء الدولار، هذا ما بات اللبنانيون يعايشونه يوميا في ظل الأزمة الاقتصادية وانهيار الليرة وتوقف الحركة الاقتصادية بسبب ازمة جائحة كورونا.

 

والأسواق الستة لسعر صرف الدولار تتمثل كما يلي:

  •  السعر الأول بالسعر الرسمي المحدد بـ1515 ليرة

  • أمّا السعر الثاني فهو لدى الصرافين المرخصين الذي لامس الـ4 آلاف ليرة

  • والسعر الثالث هو الذي يتعامل به سعر الصرافون غير المرخصين الذي تخطى الـ4 آلاف ليرة

  • في ما يتعلق بالسعر الرابع، فهو المعتمد من قبل المصارف مع صغار المودعين، تطبيقاً للتعميم 148 (وهو 2600 ليرة للدولار)

  • أمّا السعر الخامس فهو المخصّص لصرف التحويلات من الخارج عبر مؤسسات التحويل المالي الذي يتم تحديده يومياً.

  • ومؤخراً، أُضيف سعر سادس إلى اللائحة، فمن أجل جذب الدولارات الطازجة، عمدت بعض المصارف إلى تقديم منتج جديد يقضي بفتح حساب جديد للعملاء يودع فيه مبلغ بالدولار، على أن يعمل المصرف على مضاعفة المبلغ من خلال ضربه بـ2.1 أو 2.2 أو حتى 2.5 بما يتناسب وحجم المبلغ.

 

وبموجب هذه العملية، يُحصر التعامل بالحساب بدفع شيكات مصرفية أو سداد أقساط معنونة بالدولار فقط، لكن لا مانع لدى المصرف من سحب العميل المبلغ المضاعف بالليرة اللبنانية.

 

تحذير من الوصول إلى أسعار خيالية

واليوم بعد تسجيل سعر صرف الدولار لدى بعض الصرافين معدل 4300 ليرة، حذّر المتخصص في عمليات الصيرفة والاستثمار عمر تامو على حسابه على “تويتر” من ارتفاع سعر صرف الدولار في الأيام المقبلة، بعدما تخطى الـ4 آلاف ليرة الأسبوع الفائت.

ونبّه تامو في تغريدة من أنّ تعاميم مصرف لبنان وضعت ضغوطاً على الليرة.

وأوضح تامو أن اللبنانيين باتوا يدركون أنّهم لن يتمكنوا بموجب التعاميم من سحب الدولار من حساباتهم، محذراً من أنّهم يبدون حالياً استعداداً لشراء الدولار مهما ارتفع سعره.

تامو الذي لفت إلى أنّ إضراب الصرافين ينتهي اليوم الاثنين، حذر من تهافت اللبنانيين على شراء الدولار، واصفاً الوضع بالخطير.