الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 ﻫ - 21 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جولة لوزير خارجية تركيا على المسؤولين: نعمل على عدم تمدّد الحرب إلى لبنان

أعلن وزير الخارجية التركيّ هاكان فيدان “أن تركيا تعمل لعدم تمدد الحرب إلى لبنان والبلدان الأخرى”، مؤكدًا أنّ “هذه الحرب قد تؤدي إلى حروب كبيرة جدًا ومدمرة لكنها قد تؤدي إلى حل تاريخي”، مشددًا على “أن الرئيس رجب طيب أردوغان يؤمن أن من الممكن الخروج من هذه الأزمة إلى السلام”.

ولفت إلى أنّ “الوقت حان ليقوم المجتمع الدولي بخطوة نحو قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، والسلام لن يحل في المنطقة إذا تم تأجيل موضوع قيام دولة فلسطين”.

هذا بدأ وزير خارجية تركيا زيارة للبنان اليوم، افتتح خلالها، في وسط بيروت المبنى الذي تبرعت بلاده بترميمه حيث انتقلت وزارة الخارجية لتتخذه مقرًا لها بعد انفجار المرفأ عام ٢٠٢٠.

واستهل هاكان جولته على المسؤولين اللبنانيين بزيارة نظيره عبدالله بو حبيب في الخارجية، وعقد الوزيران اجتماعًا موسعًا ضم أعضاء الوفدين اللبناني والتركي.

تلا الاجتماع مؤتمر صحافي استهله بو حبيب بكلمة رحب فيها بالوزير التركي بعد استلام مهامه على رأس الدبلوماسية التركية لأول مرة في بيروت.

وقال بو حبيب: “تأتي هذه الزيارة في لحظة دقيقة جدًا، لكي نتشاور ونتبادل الآراء في هذه الظروف المعقدة والخطرة جدًا التي تمر بها منطقتنا. نقوم منذ عدة أيام، بالتنسيق مع رئيس الحكومة، بحملة اتصالات دبلوماسية من ضمنها هذا اللقاء اليوم. نجري اتصالات مع عدد كبير من وزراء الخارجية العرب والأجانب، إضافة إلى لقاءتنا مع سفراء أكثر من ٣٥ دولة منهم الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، وسفراء الدول المشاركة في قوات اليونيفيل، والاتحاد الأوروبي، وغيرهم لشرح الموقف اللبناني التالي:

أولًا: نحن في لبنان لسنا هُواة أو دُعاة حرب، بل نرغب بالحفاظ على الهدوء والاستقرار. ولتحقيق ذلك يجب توفر شرطين أساسين:

الشرط الأول: وقف الاستفزازات والاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة على الحدود الجنوبية، والقتل المتعمد للصحافيين واستهداف المدنيين والجيش اللبناني ومراكزه، ومواقع اليونيفيل، وقصف القرى والبلدات المأهولة بالمدنيين، كلها أفعال تصب الزيت على النار، وتخرق بشكل فاضح القرار ١٧٠١ وتوتر الاجواء، مما قد يؤدي الى إشتعال الجبهة بطريقة يصعب احتواؤها.

الشرط الثاني: وضع حد لاستمرار التصعيد في غزة لليوم الحادي عشر على التوالي الذي تحول إلى حقد أعمى على كل سكان القطاع، قد يؤدي إلى عواقب لا تُحْمَدُ عُقباها على الشعوب والدول في المنطقة، وعلى المصالح الدولية”.

من جهته، قال وزير خارجية تركيا إنّه تناول مع الوزير بو حبيب “العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية خصوصًا الأزمة الأخيرة في غزة وعملية منع توسيعها وانتشارها في المنطقة”.

أضاف: “موضوع غزة مدرج في الخانة الأولى على جدول أعمالنا نحن نواصل مشاوراتنا لاتخاذ التدابير لمنع توسع الاشتباكات ومنع استمرار القمع والاحتلال. نركز اتصالاتنا لإيصال المساعدات الإنسانية بسرعة لسكان غزة. وتستمر اتصالاتنا لمنع انتشار الحرب للدول الأخرى لا سيما تمدد الأزمة إلى لبنان ونحن ندعم لبنان ونرفض زعزعة استقرار هذا البلد”.

إلى ذلك، التقى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وزير خارجية تركيا هاكان فيدان بعد ظهر اليوم في السراي.

شارك في اللقاء سفير تركيا في لبنان علي باريش أولوصوي والوفد المرافق، وعن الجانب اللبناني مستشارا الرئيس الوزير السابق نقولا نحاس والسفير بطرس عساكر.

وتم خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والوضع الراهن في جنوب لبنان وغزّة.

خلال الاجتماع، أكد رئيس الحكومة “أن الاولوية الراهنة يجب أن تكون وقف الحرب الإسرائيلية الدائرة في غزة والاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان”.

وجدد “شكر تركيا على وقوفها الدائم إلى جانب لبنان ودعمها له في المجالات كافة”، واعتبر “أن دعم تركيا لترميم مبنى وزارة الخارجية يندرج في إطار الخطوات المشكورة للوقوف إلى لبنان في الظروف الراهنة التي يمر بها”.

أما وزير خارجية تركيا فأشار “إلى التواصل مع الإسرائيليين لحضهم على وقف اطلاق النار وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة والعمل على إيجاد حل نهائي للصراع انطلاقًا من حل الدولتين”.

هذا واستقبل قائد الجيش العماد جوزاف عون في مكتبه في اليرزة، وزير الخارجية التركي Hakan Fidan يرافقه السفير التركي في لبنان السيدUlusoy  Ali Bariş مع وفد مرافق، وتناول البحث الأوضاع العامة في البلاد والتطورات على الحدود الجنوبية.