الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جوني منيّر لصوت الناس: الفرنسي طرح معادلة فرنجية للرئاسة ورئيس الحكومة اختيار سعودي.. والسعودية رفضت

اعتبر الصحافي جوني منيّر أن التسوية المنتظرة للوضع اللبناني طرفاها حزب الله من جهة واميركا من جهة اخرى، مشيرا الى ان فرنسا وسيط في هذا الاطار.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “الفراغ الرئاسي بات امرا واقعا فلا تجد حركة جديّة في الملف الرئاسي ولا دينامية جدية في هذا الاطار “.

واشار الى ان “الظروف ليست ناضجة مثلا لانتخاب سليمان فرنجية رئيسا وابرز العقبات موقف باسيل بالاضافة الى وجود ثلث معطل من الطرف الآخر والمناخ الاقليمي والدولي لا يوحي باتجاه مشابه “.

ورأى ان “اجتماع النواب السنة في دار الفتوى حصل “تحت شمسية” السفير السعودي وهناك حراك سعودي سيحصل في لبنان يدخل على خطّ الملف الرئاسي “.

وقال:”موقف حزب الله كان باردا بعض الشيء في الملف الرئاسي وتحدث عن مرشح توافقي مع الحديث عن عدم وجود فيتوهات مسبقة واعتقد ان حزب الله لن يدخل بشكل واضح في الملف الرئاسي الا حينما يخرج الرئيس ميشال عون من قصر بعبدا ويبدأ الفراغ الرئاسي “.

واضاف: “واضح حتى اليوم ان فرنجية هو المرشح الضمني لحزب الله وهو متفاهم مع نبيه بري ولكن هناك عوائق كبرى تقف امامه “.

وكشف: “الاستحقاق الرئاسي مرتبط بالتطورات في المنطقة اكثر من اي وقت مضى وبالمستقبل المنتظر للبنان وكان واضحا في اجتماع الفرنسيين مع السعوديين”. وقال: “بيرنارد امييه طرح نظرية سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية مقابل اختيار السعودية لرئاسة الحكومة وكان السعودي رافضا للامر واكد انه يريد رئيسا للجمهورية “خارج سيطرة حزب الله”، وهذا كله اتى بعد نصائح اميركية للفرنسيين بالتواصل مع السعوديين الذين سيكون لهم دور اقتصادي في لبنان”. وتابع: ” السفيرة الفرنسية عادت لتقول بعد الاجتماع ان ليس لفرنسا اي اسم لمرشح .. هذا يعني ان السعودية لها رأي وحزب الله له رأي “.

واضاف: “قد يكون الاميركي يريد ان يتكلّم هذه المرّة بلسان السعودي وهو يفرح باعادة هذا الدور السعودي الى لبنان في موضوع الرئاسي وغيره لصنع بعض من التوازن ويكون وراءه “.

واعتبر ان “وضعنا هشّ كثيرا واضعف مما يتصوّر الكثيرون وهذا يعني اننا لا نستطيع ان نذهب الى فراغ طويل “.

وقال: “التسوية سيقوم بها حزب الله من جهة والاميركيين من جهة اخرى”.

واشار الى ان “لا أحد قادر على الذهاب الى الحرب لا لبنان ولا اسرائيل ولبنان يحضّر ردّا قد يكون مخرجا في ملف ترسيم الحدود ولا اظنّ ان احدا لديه مصلحة بالحرب “.

وحول ملف انفجار المرفأ قال: “لا استبعد في حال الاتيان بقاض رديف ليس بشروط مجلس القضاء الاعلى الا يقدّم رئيس مجلس القضاء استقالته والمسار الذي نسير به اليوم يتجه نحو اقفال القضية “.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال