الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حاصباني: سنعمل جاهدين للوصول الى حقيقة تفجير المرفأ

رأى نائب رئيس مجلس الوزراء السابق النائب “غسان حاصباني” أن تفجير بيروت هو جريمة وخرق فاضح لشرعة حقوق الانسان وجريمة بحق الانسانية، والمسؤولين عنها يتوزعون بين مرتكب وفاسد ومهمل، مؤكداً الاستمرار بالعمل جاهدين، وبخطوات عملية لا كلامية للوصول الى الحقيقة عبر تحقيق شفاف وجازماً بعدم التوقف الا بعد كشف الحقيقة ومعاقبة المذنبين والتعويض على المتضررين.

كلام حاصباني جاء عقب القداس الالهي الذي ترأسه الأب “رالف جرمانوس” ودعت اليه منطقة بيروت في القوات اللبنانية في الذكرى الثانية لتفجير مرفأ بيروت

في السياق، أشار حاصباني الى ان “منظمة هيومان رايتس واتش أظهرت في تقرير لها أن عددًا من المسؤولين الإداريين والسياسيين والأمنيين رفيعي المستوى، كانوا على علم مسبق بالتهديد الكبير على الحيات جراء وجود هذه المواد المتفجرة في المرفأ وقبلوا ضمنا بهذه المخاطر، ولم يحركوا ساكنا لتدارك الخسارة في الأرواح، مما يعتبر انتهاكا فاضحا لشرعة حقوق الانسان، لا سيما بما يتعلق بالحق في الحياة والصحة”.

كذلك لفت الى انه بناء على ذلك، تقدموا بعريضة موقعة من نواب تكتل الجمهورية القوية للممثلين الدائمين والمراقبين في مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة، لإصدار قرار لقيام لجنة تقصي حقائق دولية مستقلة للتحقيق بخروقات شرعة حقوق الانسان المرتبطة بجريمة تفجير مرفأ بيروت، وهو أكبر تفجير غير نووي في تاريخ البشرية، بهدف كشف الحقيقة مما يمهد الطريق لمحاسبة المرتكبين والمهملين والفاسدين الذين تسببوا بهذا التفجير، لأنهم جميعا شركاء في هذه الجريمة البشعة النكراء، أكانوا موقوفين أم فارين من التحقيق ام لم يطالهم الاستدعاء بعد.

في سياق متصل، قال: “توجهنا رسميا عبر رئاسة مجلس النواب بسؤال لوزير المال عن سبب عدم توقيعه مرسوم تعيين القضاة في غرف التمييز لتأمين استمرار العمل والبت بدعاوى مخاصمة الدولة المقدمة من قبل المتهمين، والتي بسببها جمد تحقيق المرفأ. لم يأتنا الجواب من الوزير، لذلك تقدمنا من رئاسة مجلس النواب بطلب تحويل السؤال الى استجواب ونحن مستمرون بالضغط على وزير المال للقيام بواجباته، حتى خلال فترة تصريف الأعمال. كما أننا نسعى جاهدين مع كافة المعنيين للضغط باتجاه المحافظة على ما تبقى من اهراءات بيروت التي تتهاوى صومعة تلو الأخرى، ورفع سياج حولها وتدعيمها حفاظا على معلم ودليل تاريخي على أبشع جرمة حصلت في هذا القرن حتى اليوم”.

    المصدر :
  • المركزية