الجمعة 13 شعبان 1445 ﻫ - 23 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حركة دبلوماسية لافتة في بكركي.. وكلامٌ "لم يتسرّب بعد"!

الجمهورية
A A A
طباعة المقال

لا شيئًا متوقعًا حصوله على مستوى الاستحقاق الرئاسي في خلال الأيام المتبقية من السنة الحالية التي ستقفل على انتظار عودة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان بصفته الرئاسية الفرنسية، وكذلك بصفته موفدًا للمجموعة الخماسية العربية ـ الدولية في جولة جديدة، مستفيدًا مما يكون قد تجمّع لديه من معطيات من خلال زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا الأخيرة للبنان، ومما تجمّع من معطيات لدى عواصم الخماسية حيث أنه سيزور الرياض وربما الدوحة وهو في طريقه إلى بيروت، خصوصًا أنّ الخماسية وسّعت اهتمامها بلبنان ليشمل موضوع تنفيذ القرار الدولي 1701 لأنّ لودريان كان قد أثاره مع جميع الذين التقاهم في زيارته الأخيرة تماماً كما فعلت كولونا قبل يوموفي هذه الأجواء تستقطب بكركي اليوم حركة ديبلوماسية لافتة أعقبَت حراك عدد من سفراء “لقاء باريس الخماسي” من أجل لبنان باتجاهها.

وعلمت صحيفة “الجمهورية” أنّ البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي سيلتقي اليوم على التوالي كلّاً من السفير البابوي في لبنان المونسنيور باولو بورجيا والسفيرة الاميركية دوروتي شيا.

وكشفت مصادر روحية وديبلوماسية لـ”الجمهورية” أن لدى بكركي كثيراً من الكلام الذي لم يتسرّب بعد. وأن اللقاءات الديبلوماسية أنتجَت أكثر من مقاربة انعكست إيجاباً على القراءات الدولية والإقليمية الجديدة، ولا بد من أن تأخذ طريقها في النهاية إلى المراحل التنفيذية والتي يمكن ترجمتها بخطوات لم تعلن بعد في أكثر من عاصمة عربية وغربية معنية بالملف اللبناني، وبأدق التفاصيل ولا سيما منها المتعلقة بالوضع في جنوب لبنان والاستحقاقات الدستورية والسياسية الكبرى.

وقال مرجع سياسي بارز أنّ رئيس الحكومة ينتظر من وزير الدفاع أن يقدّم في أي وقت من الآن وحتى نهاية السنة المقترحات اللازمة للتعيينات العسكرية حتى يتم إقرارها في مجلس الوزراء، فإذا لم يُقدم على هذه الخطوة فإنّ ميقاتي سيُبادر إلى اقتراح هذه التعيينات مطلع السنة الجديدة وطرحها في مجلس الوزراء لإقرارها.