الأحد 18 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"حزب الله" يعلن عن سلسلة عمليات متتالية.. وقرى جنوبيّة تحت القصف الفوسفوري

أصدر “حزب الله” سلسلة بيانات أعلن فيها عن عدد من العمليات التي نفذها مقاتلوه منذ صباح اليوم الخميس، ضدّ مواقع جيش العدو، على وقع استمرار العدوان الإسرائيلي والقصف الذي طال قرى وبلدات حدودية عدّة في جنوب لبنان.

فقد أشار “الحزب” في بيان إلى أنّه “دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‏والشريفة”، استهدف مقاتلوه عند الساعة 11:10 من قبل ظهر اليوم، تجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع المنارة بالأسلحة المناسبة وحقّقوا فيه إصابات مباشرة.

وفي بيان آخر، أعلن “حزب الله” استهداف تجمع لجنود العدو الإسرائيلي في المطلة عند الساعة 11:20، بالأسلحة المناسبة وتحقيق إصابات مباشرة فيه.

وعند الساعة 11:00 من قبل الظهر، كان مقاتلو “الحزب” قد استهدفوا نقطة الجرداح بالأسلحة المناسبة وحقّقوا فيها إصابات مباشرة.

كذلك كان “الحزب” قد أعلن في وقت سابق صباحًا، أنّه عند الساعة 09:00، تم استهداف تموضع لجنود العدو في شتولا بالأسلحة المناسبة وقد تمّ تحقيق إصابات مباشرة فيه.

جاء ذلك على وقع استمرار العدوان الإسرائيلي على القرى الجنوبية، حيث قصفت مدفعية العدو بالقذائف الفوسفورية  كوع “البانوراما” على الطريق الحدودي بين العديسة وكفركلا.

كما استهدفت بالقذائف الفوسفورية معتقل الخيام، ومنازل عدة بين حي القشلة ووادي العصافير في وسط الخيام.

كذلك طال القصف المدفعي منطقة الطراش جنوب غرب بلدة ميس الجبل.

فيما نفذت مسيّرة إسرائيلية قرابة الحادية عشرة إلا ربعًا عدوانًا جويًا حيث استهدفت الطرف الشرقي لحديقة مارون الراس بغارة هي الثانية خلال ساعة واحدة تقريبًا.

فقد كانت الطائرات الحربية المعادية قد نفذت قرابة العاشرة إلا عشر دقائق من صباح اليوم، عدوانًا جويًا، حيث أغارت على الطرف الشرقي لحديقة مارون الراس على مقربة من نقطة الجيش اللبناني، ملقية صاروخين من نوع جو – أرض.

وأعقب ذلك غارة مماثلة  للطيران المعادي على محلة عقبة صلحا، عند أطراف مدينة بنت جبيل.

كما استهدفت مدفعية العدو أطراف بلدة حولا – وادي السلوقي.

بدورها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بارتفاع عدد الشهداء في الغارة الإسرائيلية على الناقورة أمس، إلى خمسة.

فقد استهدف الطيران المعادي منزلا في بلدة الناقورة لصاحبه من آل حمزة مؤلفًا من ثلاث طبقات فدمّره بالكامل، وأسقط ضحايا وألحق أضرارًا جسيمة بالمنازل المحيطة وبالسيارات والممتلكات.

وإثر القصف، نعى “حزب الله” أربعة عناصر، من ضمنهم القيادي في الحزب حسين هادي يزبك “ذو الفقار” من بلدة الناقورة في جنوب لبنان، إضافة إلى حسين علي محمد غزالة “أمير”، هادي علي رضا “ذو الفقار”، وإبراهيم عفيف فحص “السيد أيمن”.

كما وأدى القصف على الناقورة إلى إصابة تسعة جرحى من المدنيين نقلتهم سيارات الإسعاف إلى مستشفيات مدينة صور.

وكان الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي حلق طوال الليلة الماضية وحتى ساعات الصباح الأولى، فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، وصولًا إلى نهر الليطاني، واستمر بإطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق التي وصلت إلى سماء بلدات زبقين والقليلة.