الأربعاء 19 ربيع الأول 1448 ﻫ - 2 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حزب الله يناور مجدداً.. لإكمال النهج التدميري!

جنان شعيب
A A A
طباعة المقال

نفرض “رئيسا تابعاً و نحن المتبوعون”، وإما ان تأمنوا “النصاب” او “الفراغ” المستمر.. هو المنطق الذي يفرضه حزب الله على استحقاق الانتخابات الرئاسية رغم التجربة الكارثية التي أدت لانهيار البلاد بفرض ميشال عون رئيسا و ها اليوم يعاود مجددا فرض “الرئيس” لتدمير ما تبقى من البلد، فهل تمر؟

من الشيخ احمد قبلان الى الشيخ هاشم صفي الدين، وصولاً الى الشيخ نعيم قاسم، تنتقل قيادات حزب الله من لغة “الترغيب” بالمناصب الى لغة الترهيب و التهديد لرفع منسوب التوتر و للحفاظ على الوقت المتبقي خاصة و ان من الواضح ان التسوية التي يسوقون لها “مش على ذوقهم”، و‏ خطوة ترشيح “فرنجية” تأتي كنقطة النهاية للغة الفرض والفوقية و العنجهية.

و على إثر تصريحات الأخيرة لنائب أمين عام حزب الله الشيخ “نعيم قاسم” عن الانتخابات عبر مواقع التواصل التواص الاجتماعي، و الذي قال بموجبها “مرشّحنا جَدّي ولديه عدد وازن من الأصوات، ومرشّح المعارضة هو “الفراغ”، ليرفع منسوب التوتر و الاستفزاز بين القوى المحلية.

عضو تكتل الجمهورية القوية العميد الركن المتقاعد “وهبة قاطيشا” أكد أن معادلة الرئيس “التابع” أو “الفراغ” الممنهج لإسقاط الدولة و هو منطق حزب الله الذي يسعى إلى تثبيته يوما بعد يوم بات أمراً مرفوضاً بالمطلق مشيراً الى ان استمرار هذا النهج من التعاطي سوف يلاقيه تدابير جديدة بالمقابل.

ولفت قاطيشا في تصريح له عبر صوت بيروت انترناشونال إلى أن ‏تفرعن الحزب جاء نتيجة جماد “حركة” القوى المعارضة السياسية والإدارية والتنظيمية داخل البلد، مؤكدا اذا استمر الوضع على حاله سوف يستمر أسلوب حزب الله المعطل على حساب الدولة.

و استحال قاطيشا إيصال مرشح ممانع تابع لقوى حزب الله و التي على شاكلة عون مضيفاً ان هذا الفرض سيقابله تغيير للهوية و التركيبة اللبنانية و مؤكداً ان هذا الكلام خارج نطاق التهديدات و يدخل ضمن حصيلة ممارسات الحزب التي اوصلت البلاد الى قعر جهنم، و هذا الامر لن يسكت عنه.

و استبعد قاطيشا فكرة ايصال النائب السابق سليمان فرنجية الى سدة الحكم معولاً على موقف المملكة العربية السعودية و التي تطلب و لا زالت من اللبنانيين انتخاب رئيس سيادي وفق مصالحهم مردفاً ان المملكة لم تدخل يوماً بالتسميات الرئاسية و لكن تحتم موضوع الاصلاحات لتستمر بدعم لبنان.

وبناء على ما تقدم أكد قاطيشا ‏أن موقف القوات اللبنانية ثابت ولا يمكن التراجع عنه قائلاً “اذا فرضوا علينا رئيسا ممانعا لينتظروا التدابير استراتيجية التي لن نتوارى عن الدخول بها”.

كما اعتبر قاطيشا ان زيارة الموفد القطري المرتقبة كما تلك المتعلقة بالسفير السعودي قد تكون بادرة امل طالما تلتقي مع فكرة السيادة مضيفاً ان النشاط الدبلوماسي الحاصل من الدول الصديقة المعنية بالملف اللبناني و بملحق الزيارات المنتظرة قد يمهد بحلول على الصعيد الرئاسي بالافق القريب.

وختم قاطيشا، متوجهاً الى اللبنانيين قائلاً “على الشعب اللبناني النهوض ليخلص نفسه، و ان يكون انتماؤهم لبنان اولاً، كما وجه للطقم السياسي الحاكم بأن يراجع حساباته، لتكون مصلحة لبنان فوق كل الاعتبارات و الارتهانات الاقليمية.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال