
يواصل “حزب الله” عملياته، وأعلن عند الساعة السابعة من صباح اليوم الأحد استهداف موقع الراهب بقذائف المدفعية.
جاء ذلك بعد شنّ الأخير أمس 12 عملية باتجاه مواقع إسرائيلية، على وقع استمرار إسرائيلي في نهجها الذي يعتمد في الأيام الأخيرة على الاغتيالات، ما يثير القلق حول ترجيح حرب استنزاف لا تزال طويلة من دون أفق مرئي قريب لنهايتها.
وأمس، اسهدف الجيش الإسرائيلي قيادياً في “حزب الله” ومرافقه وكانا في السيارة على أوتوستراد يعفور قرب منطقة المصنع داخل الأراضي السورية. وأشارت المعلومات إلى نجاة المستهدف وهو مسؤول لـ”حزب الله” في سوريا علماً انه الاستهداف الثاني في تلك المنطقة خلال الـ24 ساعة الماضية.
وكانت مسيرة إسرائيلية أخرى استهدفت دراجة نارية في بلدة الناقورة أصيب على أثرها الراكب بجروح.
وفي هذا السياق، هددت هجمات حزب الله بتحول مستوطنات الشمال إلى “مناطق إبادة” كما وصفتها صحف عبرية.
فقد أعلن حزب الله اللبناني، أمس السبت، تنفيذ 5 عمليات ضد مواقع عسكرية إسرائيلية في الجليل ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة، مؤكدا استهداف تجمع لجنود إسرائيليين في محيط ثكنة برانيت الحدودية بالصواريخ.
كما قال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق صاروخين على الثكنة دون وقوع إصابات، وإن مقاتلاته قصفت منصة إطلاق طائرات ومباني عسكرية تابعة للحزب بمنطقتي كونين والخيام في جنوب لبنان.
يأتي ذلك فيما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن مستوطنات الشمال المهجورة باتت “مناطق إبادة” بسبب هجمات حزب الله.
وأشارت الصحيفة -في تقرير مصور- إلى أن “المقاتلين الإسرائيليين يشعرون (في هذه الجبهة) بالإحباط بسبب القيود المفروضة على إطلاق النار والمستقبل الغامض”.