الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خالد الضاهر: ميشال سماحة كان يسخّر كل طاقاته وقدراته في خدمة النظام السوري

اعتبر النائب السابق خالد الضاهر أن خبر خروج ميشال سماحة لذي تربطه علاقات خارجية بدولة يوم حزين في لبنان بالنسبة للقابعين في السجون وحزين لان الحكم الذي صدر عليه هو حكم مخفف عليه.

وأضاف الضاهر في حديث خاص لصوت بيروت إنترناشونال: “كما هو معروف أن من يدس دسائس لدولة اخرى للتخريب في بلده يعاقب بالاعدام اذا تم تنفيذ المخطط ويعاقب بالاشغال الشاقة اذا انكشف المخطط قبل تنفيذه”.

مشيراً إلى أن سماحة حكم 4 سنوات ونصف وقضى 3 سنوات بحماية ودعم من قبل قوى الممانعة وعند اعادة المحاكمة تم اصدار الحكم 11 سنة مرة جديدة قضى فيها 8 سنوات لان السنة السجنية 9 أشهر.

وأكد الضاهر أن هذا الحكم مخفف بسبب الضغوطات التي مورست لحماية هذا المجرم الارهابي الخطير وانكشاف امره بسبب ماكينة الاعلام بالتوافق مع النظام السوري الذي كان يروج ان هناك مجموعات ارهابية ستنفذ وتقوم باعمال ارهابية تحت مسميات اسلامية لاستهداف المسيحيين وتوزيع منشورات تحت اسماء اسلامية وزعت في الكنائس وذلك تزامنا مع زيارة الراعي للشمال.

الضاهر وصف ميشال سماحة بأنه من أذكى واخطر المخططين في لبنان، وكان يسخّر كل طاقاته وقدراته في خدمة النظام السوري.

النائب الضاهر لفت أيضاً إلى أن ميشال سماحة لم يكن لديه مرافقين انما اللواء جميل السيد مرافقه الذي ضمن وصول المتفجرات دون أي مشكلة، وجميل السيد بين امرين اما ان يكون هو متورط فيها، أو أنه “حمار” مثل الحمار الذي تركب عليه.

وختم الضاهر: أقول لميشال سماحة ان هذا الموضوع اجرامي، كان يريد تدمير البلد بمخطط رهيب هيأ له بالاعلام والممارسة، اعتقد ان الله سيحاسبه عما قام به والشعب اللبناني لن يسامحه… حلفائه لم يتركوه والدليل انه قضى فقط 3 سنوات وبسبب الضغط الشعبي عاد الى السجن.

هذه القضية يجب ان تتحول الى المجلس العدلي بسبب خطورتها.

سلاح حزب الله لا نريد رميه في البحر انما يجب ان يعود للدول وللقرار الساسي.