الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خلف: المفاوضات في غياب رئيس الجمهورية تكشف انهزام الدولة

أشار النائب ملحم خلف إلى أنه “في اليوم 358 من وجودي في مجلس النواب الاستمرار في الفوضى تذهب بنا إلى المحظور. لبنان من دون رئيس للجمهورية، وبحكومة مستقيلة عاجزة عن تصريف الأعمال حكومة لا تحضر إلى المجلس النيابي لتضعه بما تقوم به في هذه الفترة الدقيقة من حياة الوطن، لبنان اليوم، السلطة التنفيذية فيه معطلة غائبة وعاجزة، فيما نرصد حركة غير مسبوقة لمبعوثين دوليين جدول أعمالهم إعادة ترتيب المنطقة وإعادة ترتيب أدوار للدول فيها”.

خلف أضاف في تصريح من مجلس النواب: “ويقوم المبعوثون الدوليون بمفاوضات قد تحدد مستقبل لبنان للمئة عام المقبلة، والجهة الصالحة لإتمام هذه المفاوضات غير موجودة فرئيس الجمهورية صاحب الصلاحية الذي يقسم بالله العظيم على حماية الدستور وحماية الوطن وسلامة أراضيه هو غير موجود والجميع يستسهل هذا الأمر. فالحكومة المستقيلة التي من المفترض أن تكون متعاضدة متضامنة متكاتفة في هذا الشأن، مشتتة مقسمة ما بين وزرائها عاجزة تعلن عدم قدرتها على مواكبة هذه الأمور وأمام الفراغ في سدة الرئاسة وأمام عجز الحكومة المستقيلة وأمام إقصاء المجلس النيابي عما يدور من مفاوضات في مواضيع ذات الأهمية الوطنية تأتي السلطة التشريعية برئيسها ونائب رئيسها ليتصديا بمفاوضات الحرب القائمة في الجنوب ولتثبيت الحدود البرية وانفاذ القرارات الدولية سيما القرار 1701. مفاوضات غائبة عنها السلطة التنفيذية وغير معلومة من المجلس النيابي”.

وتابع: “إن هذه المفاوضات التي تجري اليوم في غياب رئيس الجمهورية تكشف انهزام الدولة وتحلل مؤسساتها وتظهر مدى تغطية الموفدين الدوليين للمارسات الدستورية الشاذة التي تناقض الديموقراطية وشرعيتها وسيادة القانون والعيش معًا”.

وأدرف: “هذا غير مستغرب من هؤلاء الموفدين، إذ أن من نحر الشرعية الدولية وحقوق الانسان في فلسطين لن يحترم القواعد الديموقراطية في لبنان. المطلوب احترام إرادة الشعب اللبناني وإعادة انتظام الحياة العامة وانتخاب رئيس للجمهورية والكف عن الاستمرار في نهج الانقلاب على الدستور وعلى سيادة القانون وعلى العيش معًا”.