
ملحم خلف
رأى النائب التغييري ملحم خلف في حديث لصوت بيروت انترناشونال ان الكلام عن سحب رئيس الجمهورية التكليف من الرئيس المكلف كلام بعيد كل البعد عن الاحكام الدستورية مؤكداً انه لا يمكن التراجع عن الارادة التي صدرت عن المجلس النيابي خلال الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس للحكومة.
وأكد ان الدستور واضح والصلاحيات واضحة في هذا المجال.
وشدد خلف على ان الرئيسين عون وميقاتي ملزمين بتشكيل حكومة وتقع على عاتقهما مسؤولية وطنية ودستورية وانقاذية محذراً ان ليس لدينا ترف الوقت في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.
وقال هناك خسارة تقدر ب ٢٥ مليون دولار يومياً ولا يوجد حكومة لوضع حد لهذا النزيف، والناس الذين وصلوا الى وضع سيئ جداً لم يعد يُحتمل يجب ان يكونوا اولوية لدى المسؤولين الذي يتسابقون على تقاسم السلطة وعلى المحاصصات بدل ان يكون هدفهم خدمة الناس.
ورأى خلف انه لا يمكن ان يستقيم الوضع في ظل عرقلة الحياة العامة، ويجب ان نكون متضامنين متعاضدين فالوضع لم يعد يُحتمل.
واذ اشار الى ان التجاذبات السياسية حول تقاسم السلطة لا يمكن ان تكون اساس ادارة الحكم شدد على ضرورة تغيير النهج والا فالناس لن يرحموهم فالمواطنون لم يعد لديهم القدرة على تحمل الاعباء المعيشية وقال: انا اخجل من نفسي كنائب حين يطالبني شعبي بلقمة الخبز والدواء والحليب.
ورداً على سؤال حول احتمال حصول فراغ في رئاسة الجمهورية قال لا يجب ان اتوقع الا استمرارية الحياة العامة ولا يمكن ان يكون هناك فكر تعطيلي ولا اعطاء صورة عن احتمال الفراغ فهذا الامر غير مقبول ولا يجب ان نذهب في هذا الاتجاه لأن هذا يعني اننا نعطل الديمقراطية ونوقف الحياة العامة ونعطل خدمة الناس التي يجب ان تكون اولوية مشدداً على ان الفراغ هو اسقاط للديمقراطية.
وعن تسمية ومواصفات رئيس الجمهورية أعلن ان النواب التغييريين سيعقدون اجتماعات متتالية سيتم خلالها وضع اطار عام حول المعايير و المشروع حتى الوصول الى مقاربة اساسية حول الاستحقاق الرئاسي.