استمع لاذاعتنا

دار الفتوى تُطلق حملة إغاثة ومواقف سياسية لرؤساء الحكومات السابقين ردّاً على دياب

أطلق مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الحملة الموحدة لائتلاف المؤسسات الإغاثية في دار الفتوى.

 

ويتضمن الائتلاف 17 جمعية خيرية والهدف من الحملة جمع التبرعات من أجل مساعدة المحتاجين.

وأكد دريان خلال إطلاق الحملة أن دار الفتوى لا تريد أي قرش ممّا سيُجمع لأن هذه الأموال أمانة بين أيدي ائتلاف المؤسسات الإغاثية الذي يقرّر الرؤية الصحيحة لتوزيع المال على المحتاجين.

وشكّلت الحملة مناسبة لرؤساء الحكومات السابقين لاطلاق مواقف ردّاً على ما جاء في كلام رئيس الحكومة حسان دياب امس بعد جلسة الحكومة.

السنيورة: وقال الرئيس فؤاد السنيورة “ليس هكذا تعالج الأمور وبتقديري يجب النظر إلى المشكلة بالمعالجات الحقيقية والمطلوب استنهاض المواطنين في دعم مسيرة الاصلاح الحقيقي”.

واكد أنّنا “نعاني من انحسار كامل للثقة ما بين الدولة والمواطنين”، مُشيراً إلى “أن المطلوب إعادة الاعتبار الى الدستور واتفاق الطائف والى الكفاءة والجدارة في تحمّل المسؤولية، وبالتالي اخضاع الجميع الى المحاسبة وفق الأطر الدستورية.”

ورأى “ان الأمر يتطلب التضامن، وتظافر الجهود بين الجميع لأجل التغلّب على ما تحمله جائحة كورونا من مشكلات”.

وسأل السنيورة “كيف يمكن استعادة ثقة الناس ولم نحل ملف التشكيلات القضائية، وكيف يمكن ان نكسب ثقة اللبنانيين ولم نطبق قانون الكهرباء المُقر منذ 18 عاماً”، مؤكداً ان “صندوق النقد هو الوسيلة الوحيدة الذي تستعين به الدول لاستعادة المصداقية”، مُعتبِراً ان “الدولار لا ينزل بالعصا انما بإستعادة الثقة”.

سلام: بدوره، لفت الرئيس تمام سلام الى “أننا نعيش في مرحلة صعبة وبالتالي نحتاج إلى عناية ودراية من المسؤولين ولا يمكنهم وضع أنفسهم في موقع التصدي والدخول في جوّ المزايدات السياسية التي لا تؤدي إلى أي نتيجة وبدأت الانهيارات لأنه تم الخروج عن الدستور”.

 

وقال “ما شهدناه جيّد جدًا وهناك شفافية بما قام به المفتي دريان بإحتضانه لهذا النشاط لمساعدة ودعم كل محتاج في ظلّ جائحة كورونا والظروف الإقتصادية الصعبة”.

اضاف ” في الـ3 سنوات الأخيرة كان يجب أن تتمّ معالجة التراكمات التي يتحدّث عنها الجميع في السنوات الـ30 الأخيرة، لكن بدل ذلك تمّ اللجوء إلى الخطابات الثأرية والطائفية”.

المشنوق: وعلّق الوزير السابق نهاد المشنوق على خطاب دياب أمس، مُعتبراً أن “لا ضرورة لحرب الردود لكن دياب منذ اللحظة التي كُلف فيها يتصرّف على طريقة قيادة السيارة والنّظر إلى الوراء وشي طبيعي إنو يفوت بالحيط”.

وأشار المشنوق إلى أن “هناك مؤامرة على السنّية السياسية وأهل السنة”، مُتمنياً “ألا يكون دياب جزءاً منها”.