الثلاثاء 12 ذو القعدة 1445 ﻫ - 21 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دريان من الدوحة: لدينا أمل بمساعي "اللجنة الخماسية" لانتخاب رئيس

زار مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي في الدوحة، وتم البحث في الشؤون اللبنانية والعربية. ورافق دريان رئيس اللجنة الإدارية والمالية في المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى المحافظ محمد المكاوي ورئيس مجلس أمناء صندوق الزكاة في لبنان القنصل محمد الجوزو.

وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى أن “الوزير الخليفي أبدى كل الدعم والمساعدة التي كانت وما زالت وستبقى من دولة قطر للبنان وللبنانيين، وشكر المفتي دريان الوزير الخليفي على اهتمامه وحرصه على التعاون والتنسيق الدائم مع دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية”.

وفي تصريح له، أكد المفتي دريان أن “قطر في قلوب اللبنانيين ولا ينسون ما قدمته وتقدمه دولة قطر للبنان ولمؤسساته من إعمار ومساعدات لا تعد ولا تحصى”، وشدد على أن “المبادرات القطرية في المساعدة لإيجاد حلول للأزمة اللبنانية يُشهد لها”، وقال: “لدينا أمل وثقة مطلقة أن تثمر المساعي والجهود المهمة والمميزة التي تقوم بها قطر مع الأشقاء العرب في اللجنة الخماسية بالعمل المشترك من أجل لبنان للوصول إلى نتائج إيجابية بالتوافق والوفاق لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية”.

أضاف: “ما تقوم به اللجنة الخماسية بخصوص لبنان، هو خارطة طريق يبنى عليها. علينا ألا نضيع الفرصة المتاحة لنا، فلنضع مصالحنا الشخصية جانبًا، ولنساعد أنفسنا لكي يساعدنا الآخرون، فمصلحة الوطن واللبنانيين هي أولى الأولويات وعلينا كلبنانيين وخصوصًا المجلس النيابي، أن يلتقط خارطة الطريق هذه ويدعو لانتخاب رئيس للجمهورية في أقرب فرصة”.

وتابع: “لا نرى خلافًا بين اللبنانيين، بل هناك تباين في وجهات النظر بين القوى السياسية اللبنانية ونطالب السياسيين بالائتلاف للالتقاء على القواسم المشتركة لما فيه خير الوطن وحفظ كرامة الإنسان. لا نريد أي انقسام في البلد بسبب الشغور الرئاسي خشية المزيد من انهيار المؤسسات وعدم الاستقرار وانتشار الفوضى بشتى أشكالها وعندها يدخل الوطن في غيبوبة”.

وختم: “لا نريد للقوى السياسية أن يزايد بعضها على بعض في الدفاع عن سيادة لبنان وحريته واستقلاله، كفانا شعارات رنانة وطنانة نريد أفعالًا لا أقوالًا، إن تحقيق الإصلاح مسؤولية جماعية والكل مسؤول عن وطنه، علينا أن نحافظ على وحدتنا الوطنية وسيادتنا وعروبتنا التي هي فخرنا وحصننا الأمين”.