
انفجار مرفأ بيروت
وكان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب قد ناشد المجتمع الدولي لتقديم المساعدة طاليا من “الدول الشقيقة والصديقة التي تحب لبنان، أن تقف إلى جانب لبنان”.
وعلى الفور استجابت كل من فرنسا وقطر والكويت والعراق، وأعلنت الحكومة العراقية، الأربعاء، إرسال فريق طبي مع مساعدات إلى لبنان، إثر انفجار مزدوج شهدته العاصمة بيروت.
وأعلنت فرنسا فورا عقب الانفجاري عن ارسالها طائرتين على متنهما العشرات من رجال الطوارئ، ووحدة طبية متنقلة، و15 طنا من المساعدات، للسماح بمعالجة نحو 500 ضحية، وفق ما ذكر مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأعلن وزير فرنسي عن توجه بلاده لإرسال اليوم الأربعاء طائرة مساعدات إنسانية ثالثة إلى بيروت.
كما وجه أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بإرسال مستشفيات ميدانية إلى لبنان، على خلفية الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ العاصمة بيروت.
ومن جهتها، أعلنت الكويت إرسال “مساعدات طبية عاجلة” إلى لبنان، وقال وزير الديوان الأميري، الشيخ علي جراح الصباح، أن “هناك توجيهات سامية بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى لبنان، لمواجهة آثار الانفجار في مرفأ بيروت”.
وأمر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بتجهيز مستشفى عسكري ميداني لإرساله إلى لبنان، وسيضم جميع الاختصاصات والطواقم الطبية، للمساهمة في تقديم الخدمة الطبية والعلاجية.
كما أعلن وزير الدولة للتعليم في بريطانيا نيك جيب، إن الحكومة “تعمل على نحو عاجل هذا الصباح على تحديد ما يمكننا فعله لمساعدة الحكومة اللبنانية بالدعم الفني، وبالطبع نعمل مع حلفائنا لتوفير مساعدة مالية”.
وعبرت مصر عن قلقها البالغ إزاء حجم الدمار الذي خلفة الانفجار في لبنان، كما فتحت مصر أيضا مستشفى ميدانيا في العاصمة اللبنانية بيروت لاستقبال الجرحى.
وقال وزير خارجية قبرص نيكوس كريستودوليدس: “قبرص مستعدة لاستقبال المصابين لتلقي العلاج وإرسال فرق طبية إذا اقتضى الأمر”.
وقال وزير الداخلية التشيكي يان هاماسك إن لبنان قبل عرضا بإرسال فريق من 37 رجل إنقاذ وكلاب بوليسية إلى العاصمة بيروت. كما أعلن الجانب اليوناني عن استعداده لمساعدة السلطات اللبنانية “بكل الوسائل المتاحة لها”.
وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية عن إرسال 5 طائرات إلى لبنان للمساعدة في إزالة أنقاض الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت. وأبدت الدنمارك استعدادها مستعدة لتقديم مساعدات إنسانية للبنان.