السبت 7 محرم 1446 ﻫ - 13 يوليو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"رسالة مهمّة" في جعبة بوريل.. وبو حبيب يؤكّد "اللبنانيون يسعون لوقف التصعيد"

التقى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بو حبيب، وأكد له “أن زيارته إلى لبنان تحمل رسالة مهمة ألا وهي أن الأمن والازدهار في لبنان وأوروبا مترابطان”.

بالمقابل، قال بو حبيب: “أكدت بقوة أن السلام في لبنان ضروري وأن جميع اللبنانيين مرتبطون بالسلام. إن الحكومة اللبنانية نشطة. يسعى اللبنانيون إلى وقف التصعيد، ويمارسون ضبط النفس”.

أضاف: “دارت مناقشتنا حول القضايا المشتركة: الأمر الأول هو تجنب حرب سيكون لها عواقب وخيمة على المستوى الإقليمي وعلى الصعيد الدولي. والثاني هو أن نوضح أن الحل السياسي فقط هو الذي سيضع حدًا الصراع الفلسطيني على أساس قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالفلسطينيين القضية. بتعبير أدق، ناقشنا السبل لضمان شامل وكامل لتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701. وكررت أيضًا بيان لبنان الالتزام بوجود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان وسلامتها”.

وتابع: “لفتّ نظر السيد بوريل للانطباع السلبي للتصريحات التي أدلى بها بعض أعضاء مجلس الوزراء الإسرائيلي وعواقبها الرهيبة. أكدت من جديد أنه ليس هناك سوى الحل السياسي لوضع حد لدورة العنف التي دامت عقودًا. وتحقيقًا لهذه الغاية، أؤكد أهمية التزام الاتحاد الأوروبي القوي تجاه الحل السياسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني. كما سلطت الضوء على أهمية إعادة تنشيط الشراكة وتعزيزها بين لبنان والاتحاد الأوروبي وأولويات الشراكة التي من شأنها ضمان العودة إلى لبنان. ونحن نعتقد في أهمية تعزيز العلاقات الثنائية مع الاتحاد الأوروبي”.

بو حبيب لفت إلى أنّه أكد أيضًا “الحاجة إلى وضع الحقائق الجديدة على الأرض في لبنان وسوريا في السياق. من الأهمية بمكان إيجاد الحلول المستدام وتشجيع التآزر في المساعدة الإنسانية بطريقة من شأنها ضمان العودة الآمنة والسريعة للنازحين السوريين إلى وطنهم. إن الضغط الذي يتحمله لبنان من أزمة النزوح تجاوز كل السقوف التي يمكن تصورها. بالنظر إلى قدرة لبنان، فإن آثار العديد من الأزمات، وموارده الشحيحة، وأزمة النزوح، إن لم تحل، سوف تلمس جوهر لبنان”.