الأربعاء 14 ذو القعدة 1445 ﻫ - 22 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سامي الجميل: لوقف التوتر في الجنوب.. وانتشار الجيش على كامل الحدود

لفت رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، إلى أنّه “التهديد الأمني لطالما كان موجودًا وسيبقى موجودًا طالما أنّ هناك أصوات حرة في لبنان، لأن آلة القتل لا تزال موجودة”، وقال: “لدينا تاريخ في لبنان مليء بالأحرار الذين تمّ اغتيالهم من بينهم شقيقي بيار وأصدقاء أعزاء ورفاق لنا مثل أنطوان غانم وجبران تويني”.

الجميّل قال في مقابلة عبر سكاي نيوز عربية: “نعتبر أن الدولة اليوم مكوّنة من سلطة هم مجموعة حلفاء لحزب الله ووصلوا إلى السلطة من خلال التحالف مع الحزب، فالحكومة شكّلها الحزب من حلفائه وبالتالي الحكومة تابعة له والرئيس نبيه بري حليف للحزب وبالتالي تابع له ولذلك نعتبر أن حزب الله تمكّن من وضع يده على الدولة الرسمية، والتخوف لدينا في الانتخابات الرئاسية المقبلة أن يتكرّس هذا وضع اليد أيضًا على رئاسة الجمهورية”.

واعتبر أن “الدولة اللبنانية خاضعة لإرادة حزب الله وهي مخطوفة لأن حزب الله يعطّل انتخاب رئيس جمهورية جديد منذ سنة نصف وإمكانية نشوء حكومة جديدة في لبنان، وهذا ينعكس على المجلس النيابي الذي لا يجتمع لأنّ ليس هناك رئيس جمهورية والمؤسسات المعطّلة والحكومة غير قادرة على العمل بشكل طبيعي”.

وعن إمكان توقيع لبنان اتفاقية سلام مع “إسرائيل”، قال الجميّل: “هذا الأمر ليس مطروحًا اليوم بأي شكل من الأشكال طالما إسرائيل بحالة عداء مع لبنان، نعتبر أن اسرائيل معتدية على لبنان ولدينا مجموعة كبيرة من المشاكل معها مثل ترسيم الحدود وموضوع اللاجئين الفلسطينيين الموجودين في لبنان والاعتداء على سيادة لبنان المستمر جوًا وبرًا، وبالتالي لدينا الكثير من المشاكل معها والسلام ليس مطروحًا اليوم”.

أضاف: “القبضاي يردنا إلى اتفاق الهدنة، ولنعُد على الأقل إلى وقف التوتر في الجنوب كي يقدر أهلنا على العودة إلى بيوتهم ونخلق حالة استقرار ونستعيد منطق الدولة، وليقبل حزب الله بأن يلعب لعبة الدستور والقانون والمساواة بين اللبنانيين ونتشارك في إطار الدولة كي نتمكّن في مرحلة لاحقة من الوصول إلى حلول بعيدة الأمد على حدودنا الجنوبيّة مع إسرائيل”.

وعمّن يتحمّل مسؤولية خرق القرار 1701، قال الجميّل: “الفريقان يخرقان القرار 1701 فحزب الله قرّر أن يفتح جبهة مساندة لغزة وهو أعلن هذا الأمر وهو يقول في بياناته الرسمية أنه قصف هذا الموقع وذاك مساندة للمقاومة في غزة، ويقول إنه فتح جبهة الجنوب دعمًا لما يحصل في غزة وبالتالي هذا خرق للقرار 1701 وفي المقابل إسرائيل تنتهك سيادة لبنان جوًا وبرًا وتقصف لبنان وبالتالي دخلنا في عملية فعل وردة فعل والمسؤولية تقع على عاتق الطرفين والحل أن تستعيد الدولة اللبنانية سيادتها وتفرض تنفيذ القرار 1701 وينتشر الجيش على كامل الحدود بالتعاون مع اليونيفيل” مشددًا على أنّ وحدة الساحات انتهاك لحق الشعب اللبناني بتقرير مصيره وهذا دليل على أن هناك فريقًا يقرّر نيابة عن اللبنانيين بأن يكون لبنان كله جزءًا من حرب إقليمية تقودها إيران في المنطقة.

وعما إذا كان الجيش قادرًا على ضبط الحدود، قال الجميّل: “برأينا أنه إذا طُلب من الجيش مهمات من هذا النوع فإن الأمر سيترافق حتمًا مع دعم دولي، ونحن بحاجة لهذا الدعم الدولي للجيش لتقويته”.