استمع لاذاعتنا

سامي الجميّل: مع إسقاط كل المنظومة الحاكمة

أكّد رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل اننا في موقع الانتفاضة مع الناس على المنظومة القائمة وبناء لبنان جديد على ركام انفجار المرفأ وكل ما يحمله من معاني اهتراء الدولة معتبرا ان لا بديل عن إنجاح تجربة الانتفاضة سوى عودة الوجوه نفسها والمنظومة عينها، لذلك يجب توحيد الجو التغييري السيادي.

ورأى في حديث عبر صوت لبنان ان المنظومة سرقت اموال اللبنانيين واستعملتها لأغراض سياسية وانتخابية ومحسوبيات مشددا على ان التحقيق الجنائي يجب الّا يقتصر على حسابات مصرف لبنان بل يتعداه الى حسابات الدولة ويجب التحقيق بكل مناقصة وعقد.

واشار الى ان لبنان رهينة ومخطوف ومطلوب أن يتحمّل الشعب مسؤوليته ويواجه بالأطر المتاحة وأن يتحمّل المجتمع الدولي مسؤوليته تجاه لبنان ويحمي القرارات الاممية عبر الطلب من ايران وقف التمويل والتسليح.

ودعا المحقق العدلي في انفجار المرفأ فادي صوان الى ان يسحب يده من الملف إذا كان لا يستطيع الذهاب به حتى النهاية او اذا مورست عليه الضغوط السياسية.

الجميّل الذي اعتبر التمثيل المسيحي اليوم موجودًا ولكن من دون مبادئ المسيحيين والقضية، اكد الحاجة للانتقال الى نظام حديث متطور بنفَس جديد وقالب جديد ومجلس النواب الجديد هو الذي يقوم بالتحديث قائلا:”لا نأتمن المجلس الحالي للقيام بأي خطوة لها علاقة بمستقبل لبنان”.

واذ أكد ايمان الكتائب بالدولة المدنية، لفت الى ان اللامركزية هي أحد أعمدة لبنان المستقبل مشيرا الى ان الثورة لم ولن تُخطف ولا أحد قادر على خطف الشعب اللبناني المقاوم.

ولفت الى أن السلطة لم تشعر بالضرورة والحاجة لتقديم التعازي خلافا لما حصل في فرنسا مع المعلّم الذي تمّ قطع رأسه حيث كرّمته السلطات فيما لا قدرة لدى دولتنا لمواجهة الناس.
وعن التحقيقات في قضية انفجار المرفأ قال: “كان الله بعون المحقّق العدلي فادي صوان، القاضي المحترم”، وأردف: “نحن نقدّره وأطلب منه ألّا يقوم بأي خطوة غير مقتنع بها بخاصة ان الضغط عليه كبير، داعيا اياه الى عدم الخضوع للضغوطات، وتابع: “أقول للقاضي صوان أن يسحب يده من الملف إذا كان لا يستطيع الذهاب به حتى النهاية”.
وراى اننا نساوي “فنزويلا زائد منظومة الميليشيا المسلحة” وهي منظمة ديكتاتورية فاسدة لا تقبل اعادة القرار للناس والمحاسبة ونضيف اليها ميليشيا مسلحة غير خاضعة للدولة وتهدد وتسيطر وتقرر نيابة عن السلطة الموجودة .
وجدّد تأكيده أن لبنان رهينة ومخطوف، معتبرًا أنّ المطلوب أن يتحمّل الشعب مسؤوليته ويواجه بالأطر المتاحة وأن يتحمّل المجتمع الدولي مسؤوليته تجاه لبنان.
وعن العقوبات على رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل قال: “كل إنسان يتحمّل مسؤولية ادائه واقواله وافعاله وتحالفاته”.
وعن مفاوضات ترسيم الحدود اعتبر أنها خارج اطار الدولة اللبنانية، لافتا الى أن الرئيس وغيره ليسوا هم من قرّروا المفاوضات، انما المفاوضات حصلت بطريقة غير مباشرة بين ايران واميركا، والدليل ان الرئيس بري بدأ بالمفاوضات نيابة عن حزب الله وايران ومسار المفاوضات منفصل عن كل الامور الاخرى”.