السبت 9 ربيع الأول 1448 ﻫ - 22 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سعد لـ"صوت بيروت انترناشونال": من باع الهوية اللبنانية لصالح ايران لا يحق له التحدث عن العمالة

كلادس صعب
A A A
طباعة المقال

ليست المرة الاولى التي يكرر فيها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي موقفه لناحية تحييد لبنان وتطلق على اثرها المواقف المنددة والتي تتهمه “بالعمالة” من محور ما يسمى بالممانعة الا ان مطلبه يلاقي تأييدا وتجاوبا من شريحة كبيرة ومعظمهم استنكر التعرض للراعي ومن مختلف الطوائف والمذاهب.

“صوت بيروت انترناشونال” حاور المحامي الدكتور انطوان سعد الذي اكد ان البطريرك اعطى العديد من الفرص لرئيس الجمهورية ميشال عون ولامين عام حزب الله لتنفيذ الوعود التي اطلقاها واستلما الحكم من العام 2005 ولكن ممارستهما عطلت الدولة ولم نتفاجأ بالنتيجة لان المحور نفسه استلم الحكم في سوريا والعراق واليمن وغزة واوصلها الى الانحلال والافلاس والدمار.

واضاف ان من اطلق المواقف المناهضة للبطريرك يعلم مدى التضامن والتكاتف مع البطريرك وظهر جليا في اللقاء الشعبي الذي اطلق فيه “حياد لبنان” الامر الذي دفع ببعض المؤسسات الاعلامية التي تدور في فلك المحور المذكور الى الامتناع عن بث الحدث.

واضاف الا يعتبر حسن نصر الله  نقل “الدواعش” بباصات مكيفة على حساب عناصر الجيش اللبناني التي خطفت على ايديهم ودماء الاخرين الذين سقطوا في المواجهات عمالة.

وتساءل سعد الا يوصف بالعميل من يقوم بتصفية الضابط في الجيش اللبناني سامر حنا ومحاولة قتل الملازم اول مصطفى الشاهين وتهريب من حاول قتله واخفاء ملفه في3 ايام اما الشهيد هاشم السلمان كان واضحا وضوح الشمس من قام بقتله وبالطبع لا ننسى افراد الحركة الوطنية الذين قتلوا على ايديهم من سهيل الطويلة الى العماطوري باسم المقاومة وعندما اشتعلت غزة كانوا متفرجين واكتفوا بالرد انهم سيحرروا غزة “بالنقيفة” و”الموتسيك”وبالطبع لن ننسى غزوتهم لبيروت.

البارحة يضيف سعد قاموا بتصفية انطوان الحايك بعدما بدأوا يشعرون بانتشار مقاومة فعلية على كامل مساحة لبنان بدءأَ من عرب خلدة وصولا الى الشمال وجرود تنورين واحداث نهر الكلب واحداث عين الرمانة شويا وعاليه كلها تتحرك ضدهم وبات هناك وعي ان لبنان محتل توضع فيه الامونيوم والنيترات تحت اعين السلطة.

واضاف من باع الهوية اللبنانية وتجاوز الدستور لصالح ايران لا يحق له التحدث بمفهوم المقاومة والعمالة والدليل التناغم الامني مع اسرائيل ومسرحيات القصف المتبادل في اراضي مفتوحة تهدف الى محافظة الطرفين على ماء الوجه امام جمهوره وبيئته.

وختم سعد مؤكدا نحن كلبنانيين سنة ودروز ومسيحيين والشيعة الاحرار سنقف بوجه هذه العمالة مهما طال الزمن لان الشياطين تخسر دائما وهم ليسوا سوى اداة شيطانية في لبنان قائمة على بسط النفوذ وغذاؤهم اليومي هو نفسه الذي تتغذى منه داعش واسرائيل هذا هو حزب الله اما الباقون فهم ادوات ومهما كانوا متجبرين سيبقون عبيدا عند الايراني الذي رغم جبروته فهو بات عبدا مأمورا عند الروسي وسيبقى.