
الكاتب والصحافي المتخصص بالشأن الاقتصادي خالد أبو شقرا
فيما يستقبل اللبنانيّون غدًا شهر رمضان المبارك، في ظلّ أزمات لم يشهدها البلد من قبل، وغلاء لم يسبق له مثيل، وسط تقديرات بأنّ كلفة سفرة الإفطار لعائلة مؤلفة من خمسة أو ستة أفراد تصل إلى 6 ملايين ليرة لبنانيّة، أي ما يعادل الحدّ الأدنى لموظف في القطاع العام، بحسب مرصد الأزمة التابع للجامعة الأميركيّة في بيروت.
في هذا الإطار، أشار الكاتب والصحافي المتخصص بالشأن الاقتصادي خالد أبو شقرا في حديث إلى “صوت بيروت انترناشونال”، إلى أنّ أرقام المعيشة باتت خياليّة إذا تمت مقارنته مع ما يتقاضاه معظم اللبنانيّين اليوم، موضحًا أنّ ذلك يعود إلى فقدان الليرة اللبنانيّة 99% من قيمتها، ونتيجة التسعير بالدولار وارتفاع الأسعار عالميًا، ولفت إلى أنّ مؤشر أسعار المستهلك منذ العام 2020 حتى اليوم ارتفع بنسبة 8000%.
كما أعلن أبو شقرا أنّ نسبة اللبنانيّين الذين يعانون من الفقر المدقع تتجاوز الـ 35%، ويعيشون بأقل من 2$ في اليوم الواحد.