الثلاثاء 26 ربيع الأول 1448 ﻫ - 8 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سلسلة لقاءات للبطريرك الراعي في الديمان

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، سلسلة من الزوار والوفود، وتناولت اللقاءات شؤونًا كنسية ورعوية واجتماعية وإنمائية واغترابية.

واستقبل الراعي المحامي ميشال الحاج والمحامية ميشال البشراوي، وجرى البحث في عدد من القضايا الوطنية والكنسية، وشؤون الانتشار الماروني والشباب اللبناني في الخارج، إضافة إلى مبادرات لدعم وادي قنوبين وتعزيز ارتباط المنتشرين بلبنان والكنيسة.

كما استقبل البطريرك الراعي وفدًا من بلدة شموت برئاسة الأب بطرس رحمة، وبمشاركة المختار إيلي سليمان وأعضاء من لجنة الوقف وأبناء الرعية. وقدّم الوفد لغبطته درعًا تذكارية باسم الرعية، وعرض واقع شموت ومعاد وحاجاتهما الإنمائية والرعوية، ولا سيما استكمال الطريق المؤدية إلى الأوتوستراد، إلى جانب المبادرات الهادفة إلى جمع الشبيبة وتنشيط الأخويات والعمل الرعوي والحد من آثار الهجرة.

والتقى البطريرك، بدر حسون ونجله أمير ووفدًا من خان الصابون، بحضور رئيس تجمع مخاتير الضنية وأفراد من العائلة. وشكر حسون البطريرك على تقديم إحدى هدايا خان الصابون إلى قداسة البابا، قبل أن يعرض أمامه تجربة المؤسسة في دعم الزراعة العضوية وتشغيل أبناء المنطقة وتصدير الإنتاج اللبناني إلى عشرات الدول. كما قدّم الوفد منتجات جديدة طالبًا بركة غبطته، مؤكدًا أن الهدف هو «تصدير إنتاج الشباب بدل تصدير الشباب».

كذلك، استقبل البطريرك الراعي الخوري بول المَسّ من أبرشية بيروت المارونية، معاون رعية مار سمعان – بعبدا، عشية سفره إلى فرنسا لمتابعة دراسة الماجستير والتخصص في الكتاب المقدس بمنحة من الدولة الفرنسية تمتد سنتين. واستعاد الخوري المَسّ خبرته الرسوليّة السابقة في إثيوبيا مع راهبات القديسة تريزا دي كالكوتا، وطلب من غبطته الصلاة من أجله في أول سفر طويل له خارج لبنان. ومنحه البطريرك بركته متمنيًا له سفرًا ميمونًا ودراسة موفقة.

واختتم الراعي برنامج لقاءاته باستقبال المونسنيور جورج أبي سعد، في إطار مواعيد الصرح البطريركي في الديمان.

وشكلت لقاءات اليوم مساحة جمعت بين الهم الكنسي والرعوي، وقضايا الشبيبة والهجرة والانتشار، والإنماء والاقتصاد المنتج والتنشئة الكهنوتية، في تأكيد متجدد على دور الصرح البطريركي في مواكبة قضايا الإنسان والكنيسة والمجتمع.