صقر: صيغة المختلط هي الحل الوحيد.. وليست إبتكاراً باسيلياً

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب عقاب صقر أن اقتراح قانون “الحشرة الإنتخابية” المقدم من قبل وزير الخارجية جبران باسيل ، لم يولد ميتا بمثل ما وصفه البعض، بل قابل للدرس والتعديل خصوصا ان النزعة الأرثوذكسية التي تعتريه ليست نزعة مذهبية بقدر ما هي نزعة توازنات سياسية تتحدث عن المناصفة بين المسيحيين والمسلمين، مشيرا الى ان هذه الصيغة الانتخابية المختلطة ليست ابتكارا باسيليا انما استولدت من رحم مناقشات طويلة اجراها التيار الوطني الحر مع مختلف القوى السياسية بالتعاون مع عدد من الخبراء في الشأن الإنتخابي.

ولفت صقر في تصريح إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية، الى ان كل المؤشرات تؤكد ان القانون المختلط على اختلاف الصيغ المقدمة به، هو الحل الوحيد للخروج من الأزمة وصاحب الحظ الأوفر للمصادقة عليه في الهيئة العامة لمجلس النواب، خصوصا أن لبنان غير مهيأ بعد لاعتماد قانون انتخاب يراعي متطلبات العصر على قاعدة النسبية الكاملة في ظل الحالة المزرية التي تعيشها البلاد على كافة المستويات السياسية منها والأمنية والاقتصادية لا سيما على مستوى التسلح غير الشرعي، معتبرا بالتالي ان الصيغة المختلطة هي الصيغة الأفضل والأكثر اطمئنانا للعبور بها الى الاستحقاق الإنتخابي.

وعن احتمال سير الرئيس الحريري بصيغة النسبية الكاملة بحسب تأكيدات صحيفة محلية تحدى صقر الصحيفة ان تنشر ولو حرفا واحدا يوحي بأن الرئيس الحريري ينوي السير بالنسبية الكاملة في ظل وجود سلاح غير شرعي ومن خارج ارادة وتوجيهات الشرعية اللبنانية.

على صعيد آخر وعن قراءته لموقف البطريرك الراعي من سلاح “حزب الله” والسلاح الفلسطيني، لفت صقر الى ان بكركي مشهود لها بمواقفها الوطنية والتاريخية في موضوع السيادة والاستقلال والسلاح خارج نطاق الشرعية، معتبرا بالتالي ان الشيء الجديد في موقف الراعي هو انه اتى في التوقيت المناسب والملائم انطلاقا من ادراك البطريرك الراعي ان الكلام الذي صدر عن الرئيس عون اضافة الى التهديدات التي اطلقها السيد نصرالله تجاه بعض الدول العربية وضعت لبنان أمام خطر الانزلاق الى تدهور علاقته مع الدول العربية، وكأن بالراعي أراد من خلال موقفه القول «فرملوا هذه الحملة التي ستضع لبنان حال استمرارها في فوهة المدفع”.

واستطرادا قال صقر: “على “حزب الله” أن يدرك بأن موقف البطريرك الراعي من سلاح ما يُسمى بسرايا المقاومة والميليشيات والعصابات المسلحة، هو موقف كل القوى السياسية، وان هذا السلاح ليس بحاجة لا الى طاولة حوار وطني ولا حتى الى حوارات ثنائية أو ثلاثية، فلا بد من نزعه فورا قبل ان يُدخل الضاحية والجنوب والبقاع بحرب أهلية”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً