الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

طرابلس تحتشد نصرة لـ "طوفان الأقصى"

لبى حشد كبير من الفعاليات والقوى السياسية والنقابية الأهلية، دعوة المؤتمر الشعبي اللبناني ومؤسساته في طرابلس إلى وقفة تأييد ونصرة للمقاومين الأبطال الذين أعلنوا معركة “طوفان الأقصى”، بمشاركة عدد من الفصائل الفلسطينية، وذلك عند ساحة جمال عبد الناصر “التل”.

ورفع المشاركون الأعلام اللبنانية والفلسطينية والرايات الإسلامية ويافطات كتب عليها “النصر لفلسطين والهزيمة للصهاينة”، “مقاومة غزة عنوان العزة”،  “الإسلام والمسيحية ضد الصهيونية”.

من جانبه، وجّه مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام في كلمة ألقاها الشيخ محمود نعمان، “تحية إجلال وإكبار لنساء ورجال وأطفال فلسطين من مدينة طرابلس المجاهدة، فرحتنا كبيرة بانتصار المقاومة على جيش العدو الصهيوني”.

كما ألقى مسؤول حركة الجهاد الإسلامي أبو لواء موعد، كلمة قال فيها: “إنه كرم الله الذي نصر المجاهدين الصابرين الذين يسطرون عمليات بطولية فوق تصورات العقل، لذلك ما زال العدو يتخبط ولم يستوعب ما حصل، وما بقاء الكيان الصهيوني طيلة سنوات الاحتلال إلا بسبب الدعم الأميركي والاستعماري له، وقد أكد شعبنا أن خياره المقاومة، ونحن ننتظر أن تفتح الحدود نحو فلسطين حتى نصنع مع كل العرب والمسلمين النصر المبين”.

كذلك ألقى أمين سر حركة “فتح” ومنظمة التحرير مصطفى أبو حرب، كلمة قال فيها: “جئناكم بعبق دماء الشهداء وبإصرار أهل غزة العزة ورجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فعبروا وحرروا ورأينا قطعان المستوطنين يفرون أمامهم، فهنيئاً لكم يا رجال فلسطين وأنتم تكتبون تاريخ الأمتين العربية والإسلامية بأحمر الدماء، دخلنا فحررنا أرضنا وما وجدنا بيتًا أوهن من بيوت العنكبوت لأنه لا بيت لمحتل أو مستوطن على أرض فلسطين، دخل المقاومون ومعه كل أبناء غزة في وحدة وطنية مميزة، وانتفضت الضفة هاتفة تحيا المقاومة وقدمت الشهداء في مواجهات مع العدو لتكون إلى جانب أبطال غزة بكل حركاتهم وسراياهم لأننا ندرك أن عدونا لا يفهم الا لغة القوة”.

بعد الوقفة التي تخللها كلمات عدّة، انطلقت مسيرة سيارات تصدح بالأغاني والأناشيد الثورية، جابت عددًا من شوارع طرابلس، رافعة الأعلام اللبنانية والفلسطينية، في ظل ترحيب واسع من الأهالي الذين انضموا بسياراتهم ودراجاتهم إلى المسيرة.