الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

طلال ابو غزالة: مستعدّ ان احصل على اموالي من المصارف واعطيها للبنان ولكن لا ان تسلب منّي

انتقد رجل الاعمال طلال ابو غزالة بشدّة طروحات الهيركات على ودائع المودعين في المصارف اللبنانية، ولا سيما ما صدر عن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في هذا الاطار.
وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “عندما يكون هناك عقد موقع بين المصرف والمودع حول فائدة ومدة للتسديد لا يمكن الحديث عن مضاربة ولو تبنى صندوق النقد افكار ميقاتي حول المودعين لكنت رفعت دعوى ضدّه فهو لا يحق له السماح بوضع اليد على الحقوق”.

وتابع: “لا فرق بين مودع صغير وكبير في القانون والقانون يحفظ حقّهما بموجب العقد الموقع مع المصرف”.

وقال: ” ليس هناك تعبير قانوني اسمه haircut وليس من حق اي دولة ان تسقط اتفاقا من هذا النوع بهذا الشكل، فالودائع عندما تستحق يجب ان تسدد بفوائدها”.

وردا على سؤال، قال: ” لم اسمع من صندوق النقد انه مواقف على كلام ميقاتي… وطبعا ان اراد صندوق النقد وضع يده على حقوقي سأقاضيه”.

وعن الحديث عن القاء اللوم على المودعين بسبب نوع من المضاربة مارسوها، قال: “العقد عقد لا مضاربة ولا احتيال وما دام هناك عقد موقع فهو ملزم للطرفين اي المصرف والمودع”.

وفي موقف لافت، قال: “كنت ادعم الاقتصاد اللبناني وكنت مودعا في لبنان منذ عقود وحين وضعت اموالي كانت الفوائد قليلة وودائعي كلّها من الخارج وليس فيها دولار واحد ناتج من لبنان وأنا مستعدّ اليوم ان آخذ اموالي واعطيها للبنان ومؤسساته ولكن لا ان تسلب منّي”.

وتابع: “أنا سأقاضي الحكومة اللبنانية التي اعلنت ان الوضع المالي سليم وحاكم المصرف المركزي كان يقول ذلك ايضا “.

وتابع: “لم يحصل ان قررت دولة ان تأخذ جزءا من رأسمال المودع وتعتبره من حقّها واي اقتطاع للودائع يحرم البلاد من فرص الاستثمار الى الابد”.

واضاف: “سأحارب دفاعا عن سمعة لبنان وسأدعم لبنان مدى الحياة والى الابد ما دام الامر محكوما بالقانون والمؤسسات وما دام العقد شريعة المتعاقدين “.