الثلاثاء 20 صفر 1448 ﻫ - 4 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عبدالله: على الدولة اتخاذ قرارات حاسمة ورادعة ‏

أشار النائب بلال عبدالله إلى أن الرقم الرسمي لإصابات كورونا البارحة، ‏وبغض النظر عن الرقم الحقيقي الذي هو أكبر بكثير، يفرض على ‏الدولة اتخاذ قرارات حاسمة ورادعة لناحية برنامج متحرك للأقفال، ‏لأن الرهان على وعي والتزام الناس لم ينجح‎.‎

وقال عبر “تويتر”، “المعادلة هي= إجراءات وتدابير، توازي القدرة ‏الاستيعابية للمستشفيات والجهاز الطبي”‏‎.‎

يذكر أنه مدّد لبنان التعبئة العامة لمواجهة وباء كورونا من الأول من ‏شهر يناير الحالي إلى نهاية شهر مارس المقبل، مع التزايد المستمر ‏في عدد المصابين الذي سجل رقماً قياسياً أمس الخميس، إذ أعلنت ‏وزارة الصحة عن تسجيل 3507 إصابات و12 حالة وفاة، ما رفع ‏العدد التراكمي للحالات المثبتة إلى 181503 حالة.‏

وصدر أمس مرسوم تمديد التعبئة العامة بعدما وقّعه رئيس ‏الجمهورية ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسان ‏دياب والوزراء المختصون، ويقضي بفرض وضع الكمامات والطلب ‏من الأجهزة الأمنية اتخاذ التدابير اللازمة بحق المخالفين، كذلك ‏الطلب من اللجنة التقنية المكلفة متابعة الرقابة على فيروس كورونا ‏استكمال التواصل مع الجهات المعنية ونقابات وجمعيات سياحية ‏وتجارية لجهة وضعها موضع التنفيذ والالتزام بالإجراءات والتدابير ‏التي تساهم في التخفيف من انتشار الوباء، على أن يصدر عن وزير ‏الداخلية والبلديات القرار اللازم استنادا إلى كثافة الاختلاط وعدد ‏المختلطين وإمكانية التعديل ومستوى المخاطر المحتملة.‏

وكلف المرسوم وزير الصحة العامة التواصل مع المستشفيات ‏الخاصة لجهة وجوب التعاون والتجاوب لفتح أجنحة خاصة لمعالجة ‏المصابين من فيروس كورونا، كما طلب من الأجهزة العسكرية ‏والأمنية كافة التشدد في قمع المخالفات، بما يؤدي إلى عدم تفشي ‏الفيروس وانتشاره، كما التنسيق والتعاون مع المجتمع الأهلي ‏والسلطات المحلية لتحقيق ذلك، والطلب من وسائل الإعلام الاستمرار ‏بالحملات الإيجابية التوعوية والوقائية حول مسؤولية المواطن في ‏الالتزام بإجراءات الوقاية.‏

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب لفت إلى إمكانية ‏العودة إلى الإقفال العام بعد رأس السنة إذا سجّل تزايد في الإصابات، ‏فيما أعلن وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن قبل ‏أيام عن حجز لبنان ما يقارب مليوني جرعة لقاح من شركة ‏‏«فايزر»، آملا أن يحقق لبنان مناعة مجتمعية تصل إلى حدود الـ60 ‏في المائة في فصل الربيع المقبل.‏

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال