الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عقيص: عهد عون هو عهد الخيبة الكبرى وقوى التغيير أخفقت في كل الخيارات

رأى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب “جورج عقيص” أن عهد الرئيس ميشال عون تجربة مخيّبة، قائلًا: “نتوق الى تجربة وعهد آخر ينقذ لبنان”. وأضاف أن الرئيس عون قد فشّل عهده بسبب خياراته وأدائه وممارساته وطريقته في التعاطي مع القوى السياسية ورهاناته الداخلية، بالإضافة الى الفريق المحيط فيه وفي طليعتهم رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل.

واعتبر عقيص، في حديث خاص لصوت بيروت انترناشونال وضمن برنامج “مع ديانا”، أن عهد الرئيس عون هو عهد “الخيبة الكبرى” حيث لم يشهد لبنان مثله من قبل. وتابع ان السيادة في عهد عون انتهكت أكثر فأكثر والاصلاح لم يأت منه شيء في هذا العهد. وان قوى التغيير أخفقت في كل الخيارات والرهانات.

أمّا عن الانتخابات الرئاسية، فقال عقيص إن “النائب “ميشال معوض” يستجمع عددًا كبيرًا من الشروط والمعايير لانتخابه رئيسًا للجمهورية، لذلك طرحنا اسمه”، لافتًا الى ان مرشح حزب الله لرئاسة الجمهورية هو جبران باسيل، أولا لان الرئيس عون أمّن له الغطاء المسيحي، واستمرارية هذه الشرعية ستستكمل مع باسيل .

كما أشار الى ان أهم خدمة قدمها لنا باسيل أنه نتيجة سوء علاقته بكل الفرقاء، استطاع ان يصالح بين مؤسستين مسيحيتين هما الجيش اللبناني والقوات اللنانية، قائلًا اننا اليوم في علاقة مميزة مع المؤسسة العسكرية ومع قائد الجيش تحديدا وليس لدينا مشكلة بشخصه أو أدائه ليكون رئيس للجمهورية.

في السياق، اعتبر عقيص ان اتفاق الطائف بخطر من لحظة اقراره وتحويله الى اصلاحات دستورية، وتحويل بنوده الى دستور الجمهورية الثانية، وهو منذ ذلك الحين بخطر دائم لان هناك ارادة بعدم تنفيذ كامل بنوده. وأضاف ان اتفاق الطائف ليس مثاليًا ولكن هناك حاجة الى تطبيقه وتنفيذ كامل بنوده، معتبرًا أن تجربة التغييريين لا تزال حديثة، آملًا أن يقوموا بتعديل سريع لهذا المسار وأن يكتشفوا من هي القوى الاقرب لهم في أي موضوع، والاتفاق معها.

إلى ذلك، أكّد أن القوات اللبنانية ليست مغلقة على أحد طالما هذا “الاحد” لا يهدد كيان الدولة اللبنانية، مشيرًا الى ان حزب الله لديه القدرة على التفلت من الإلتزامات لانه يعتبر نفسه اقوى من الكل ولديه دعم مالي وسلاح من إيران.

وقال عقيص أننا نرفض رفضًا قاطعا عودة الاقتتال الى لبنان واسقاط اي قطرة دم عند أي فريق لبناني.

وختم ان اليوم لدينا فرصة حقيقية لانتاج رئيس جمهورية لبناني، ولكن علينا الجلوس مع بعضنا البعض، والتخفيف من “الإيغو” لتحقيق الهدف لانتخاب الرئيس.