
صندوق النقد الدولي
أكّدت مصادر “نداء الوطن” أنّ وفد صندوق النقد يغادر لبنان بانطباعات “سيئة” بعدما لمس خلال لقاءاته “تقاذفًا للمسؤوليات”، مستغربًا كيف أن “كل طرف يقول إنه يريد الاتفاق مع الصندوق ملقيًا المسؤولية في عرقلته على أطراف أخرى”.
وفي هذا الإطار، علمت “نداء الوطن” أنّ وفد صندوق النقد يعتبر فكرة صندوق استرداد الودائع التي يطرحها المسؤولون في السلطة “غير مفيدة ومضيعة للوقت”، واضعًا طرح هذه الفكرة في سياق محاولة “الهروب من تحديد الخسائر”، بينما نقلت أوساط مطلعة على أجواء النقاشات الجارية في هذا الإطار أنّ “عقدة كيفية رد الودائع تفخّخ الاتفاق مع صندوق النقد”، لافتةً إلى أنّ “القيّمين على الملف اللبناني في إدارة الصندوق يرون وجوب تحمّل المصارف الجزء الأكبر من الخسائر من دون التوسّع في استخدام أصول الدولة لإطفاء هذه الخسائر”، مع التمسك بضرورة “حماية الودائع حتى مبلغ 100 ألف دولار، على أن يصار إلى إيجاد معالجات مختلفة ومتنوعة للودائع التي تفوق هذا المبلغ مثل تحويلها إلى أسهم في البنوك”.
وختمت الأوساط نفسها لـ”نداء الوطن”، بالتشديد على “صعوبة أن يقدم طرف مانح أو مستثمر على مساعدة بلد تبلغ فجوته المالية 72 مليار دولار، لا سيّما وأنّ سفراء الدول المعنية متوافقون على عدم وجود مساعدات للبنان من خارج صندوق النقد”.