الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

علي درويش: ميقاتي يخفف من وطأة الأزمة ولا يتدخل في القضاء

رأى عضو كتلة الوسط المستقل النائب علي درويش ان هناك نسبة من اليأس مرتفعة في طرابلس الى درجة ان البعض بدأ يغادر المدينة للبححث عن بصيص أمل خارج لبنان، مضيفا اننا ندعو الاجهزة الامنية ان تستمر في البحث عن المفقودين في قضية “قارب الموت” في طرابلس.

واعتبر درويش في حديث خاص لصوت بيروت انترناشونال وعبر برنامج “مع ديانا” ان مدينة طرابلس تعاني اليوم أكثر من مدن أخرى في لبنان، لافتا الى ان في طرابلس كثافة سكانية كبيرة ونسبة فقر مرتفعة مقارنة مع المناطق اللبنانية الاخرى.

ولفت درويش في حديثه، الى ان الرئيس نجيب ميقاتي يبذل أقصى جهده في الامور اللبنانية الا ان هناك مجهود اضافي يجب ان يبذل ايضا. وتابع ان الرئيس ميقاتي يخفف من وطأت الازمة الراهنة، مثل اصراره على بقاء الدعم على السلع الاساسية بالرغم من الازمة التي يعانيها مصرف لبنان من السيولة. وأكد انه لا نستطيع ان نحل ازمة على مستوى اقليمي وقعت على الاراضي اللبنانية بلحظة، معتبرا ان لا يمكن لفريق واحد ان يحكم.

انتخابيا، تمنى درويش ان تحصل الانتخابات النيابية في موعدها الاحد المقبل، مضيفا ان غضب الاهالي في طرابلس مبررا، مشددا على انه يجب ممارسة الديمقراطية وعدم هدم المؤسسات. ورأى ان الطرابلسي ينتخب بحسب قناعاته وبناء على شعوره الداخلي.

وفي سياق الحديث، أكد درويش ان الجيش اللبناني يقوم بمجهود على كل المستويات في طرابلس، كما وقد كلف بموضوع توزيع المساعدات على الناس، لافتا الى انه ليس هناك امكانية “بالضبط الكامل” بموضوع الهجرة غير الشرعية من طرابلس لانه ليس هناك القدرة على ذلك.

واشار الى ان تطبيق بندان من اتفاق الطائف يمكن ان يكونان اقتراح عملي ينقلاننا من واقع الى واقع، وهما: اولا، الخروج من القيد الطائفي على مستوى المجلس النيابي، والدخول الى مجلس الشيوخ، وثانيا، الدخول الى اللامركزية الادارية.

أمّا قضائيا، أكد درويش ان الرئيس ميقاتي لا يتدخل في القضاء.

أمّا حكوميا، فقال ان المجلس النيابي الجديد هو من يختار رئيس للحكومة الجديدة، مضيفا ان تعيين رئيس للحكومة يحصل عندما يكون هناك اتفاق على رئيس من ضمن الاكثرية النيابية.

وعلى مستوى مدينة طرابلس، اشار درويش الى ان المؤسسات الاساسية في المدينة أي المؤسسات الخاصة وغير تابعة للدولة هي للرئيس ميقاتي.
كما وأكد درويش ان الرئيس ميقاتي لم يقفل أي من مؤسساته الخيرية، ولا تزال تعمل حتى الآن بنفس الوتيرة.

وختم درويش ان الاستحقاق النيابي أصبح قريبا فندعو الناس ان تدلي بأصواتها، مضيفا ان اليوم المطلوب من الشباب الوعي والحفاظ على المؤسسات.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال