الأربعاء 13 ذو القعدة 1445 ﻫ - 22 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غداة اغتيال العاروري.. كيف تبدو جبهة جنوب لبنان؟

أطلق العدو الإسرائيلي النيران صباحًا، من أسلحته الرشاشة الثقيلة من مواقعه المتاخمة لبلدة عيتا الشعب، باتجاه أطراف بلدة البستان وعيتا الشعب.

وليلًا، خرق الهدوء الحذر في قرى القطاعين الغربي والأوسط، تحليق للطيران الاستطلاعي المعادي بكثافة فوق قرى قضاء صور والساحل البحري على علو منخفض، استمر حتى صباح اليوم، وسط استمرار إطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الازرق في القطاعين الغربي والأوسط.

واستمر نزوح السكان من القرى الحدودية باتجاه المناطق الأكثر أمنًا وبخاصة إلى مدينة صور.

ليلًا، أصدر “حزب الله” بياناً جاء فيه: “دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة، وبعد سحب ‏العدو الإسرائيلي لقتلاه وجرحاه الذين تمّ استهدافهم سابقًا في محيط موقع المرج، استهدف ‌‌‏مجاهدو ‏المقاومة الإسلامية عند الساعة 11:00 من مساء يوم الثلاثاء، مجموعة جديدة من ‏جنود العدو قدِمت لتُعاين المكان، بالأسلحة الموجّهة وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح.”.

يأتي ذلك في وقت أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيز منظومة القبّة الحديديّة على طول الحدود مع لبنان والجليل، ورفع حالة التأهّب على طول الحدود.

قرارات جيش الاحتلال جاءت بعد اجتماع لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يؤآف غالنت والوزير في مجلس الحرب بيني غانتس، إثر اغتيال نائب رئيس حركة “حماس” صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت.