
النائب غياث يزبك
بين التخبط السياسي القائم، و الواقع الداخلي المتشرذم، بدأت تتقاطع الأراء والمواقف تجاه لبنان على ضرورة التسوية و فيما البعض يقول ان القوات اللبنانية اساس التعطيل، و البعض الآخر يتهمهم بالانكار والانفصال عن الواقع و عدم الاعتراف بحيثية الاتفاق السعودي-الايراني، كما الدعم الفرنسي للوزير سليمان فرنجية، ما حقيقة ذلك؟
رداً على كل ما ورد، اشار عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك، إنّ التخبّط المرتكز على الأخبار المنقولة والمصادر الكاذبة والتصريحات غير الموجودة، و نشر أخبار مفبركة نقلاً عن مصادر دبلوماسية، هو في قمة التحوير و لا يمت للحرية في الصحافة بأي صلة!
و في حديث عبر صوت بيروت انترناشونال قال يزبك “نحن لم ننكر ابداً وجود اتفاق سعودي-ايراني، و لكن وضع هذا الاتفاق و شرحه بأطر صحيحة و في صورته الحقيقية هو الامر الصائب، والمبالغة في اسقاط تبعات هذا الاتفاق على البلاد، و تغيير الوقائع من خلال التحليل السياسي هو ما نحاول ضبطه كحزب اساسي في لبنان”.
و تابع ” فيما يخص موضوع “إنكار” حزب القوات التأييد الفرنسي الذي يحظى به المرشح سليمان فرنجية ولو لم يعلن ترشحه الرسمي بعد، فهو كلام مبالغ فيه، مضيفاً “نحن لم نقل ان فرنسا تخلت عن دعم فرنجية و الفيصل في هذا الموضوع هو فيما صدر عن وزارة الخارجية الفرنسية و التي راجعت خطواتها من خلال تصريح جاء بموجبه “عدم دعم اي اسم في لبنان وعلى اللبنانيين اختيار مرشحهم بأنفسهم”، وهذا الكلام الدبلوماسي حتما ينم عن التراجع الفرنسي عن الدعم أو التخفيف له باتجاه موقف أكثر عقلانية من قبلهم بعد لمسهم مواجهات حقيقية وموضوعية و واقعية في ترشيح فرنجية من شريحة كبيرة من اللبنانيين و تتقدم هذه الشريحة “حزب القوات””.
وأكد يزبك ثبات التكتل بعدم اعادة تجربة الرئيس السابق ميشال عون قائلاً “المقارنة بين رئيس يؤذي الموقع و يؤذي من خلال سياساته و سياسية حزبه و أدائه مضمون الرئاسة و الواقع اللبناني وبين إطالة الفراغ وليس من أجل الفراغ ولكن من أجل إيصال رئيس سيادي يعيدنا إلى الحضن العربي والدولي صاحب مشروع يلتزم بميثاقية الدستور و بسيادة لبنان وحريته يعطي للدولة حقها و يرفض وجود الدويلة ويضع سلاح حزب الله على طاولة التفاؤل العقلاني والمنطقي هو جل ما نريده”.
كما اعتبر الاستنساخ من ميشال عون رئيساً يشبه جبران باسيل أو متحوراً آخر اسمه سليمان فرجية هو أمر مرفوض ولا مصلحة للبنان ولا اللبنانيين في إعادة التجربة السيئة التي عاشها لبنان و لايزال يعيش مخلفاتها إلى الآن.
و جزم يزبك ثبات الموقف السعودي تجاه اي رئيس من الخط الممانع، مؤكداً ان المملكة لم تدخل يوماً بموضوع الاسماء و لم تتبنى اي مرشح اطلاقا، الاخيرة تريد رئيساً يعيد لبنان الى خط التعافي يحظى بدعم الفرقاء اللبنانيين، و رئيساً يعمل على تحقيق المصلحة اللبنانية لا اكثر و لا اقل لنحظى بدعمها.
و ختم يزبك “نحن نؤمن بأننا قادرون على صناعة رئيس لبناني سيادي وحر، وصاحب مشروع، ويعيد علاقات لبنان مع الدول العربية والدول الصديقة، ويتحمل بالتعاون مع حكومة تشبهه مسؤولية وضع خطة اقتصادية تضع لبنان على سكة النهوض”.