
النائب فؤاد مخزومي
اعتبر النائب فؤاد مخزومي ان “ما حصل في نقابة المهندسين انجاز ضخم”، قائلا: “نهنّئ النقابة تنتفض وهذا انتصار لكلّ مؤمن بالتغيير”، وعن الاحزاب السياسية قال: “شاطرين يقوصوا على بعض” بالموضوع الحكومي وعند كلّ استحقاق يجتمعون ويتحالفون”.
واعتبر في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي” أن “الحماس الذي شهدناه اليوم يجب ان نشهده في انتخابات النقيب وعلى كل القوى المعارضة ان تعمل مع بعضها فبداية التغيير بالانتخابات “.
وانتقد تقاعس رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، قائلا: “67 نائبا في مجلس النواب اعطوا حسان دياب الثقة وبالتالي هو مسؤول امام الشعب اللبناني ولو كان غير قادر على تحمّل المسؤولية ما كان يجب ان يتحمّلها ودياب عاقل ولديه الذكاء الكافي ليخرج ويخبرنا ما يحصل بدلا من الاعتكاف في ظلّ هكذا ازمة”.
واعتبر أن “هذه الطبقة كلّها من دون استثناء رفضت مبدأ التدقيق الجنائي لأنه بمجرد كشف ورقة ستتكشّف كلّ الاوراق”.
واعتبر انه “عندما يخرج رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ويسلم امره للامين العام لحزب الله حسن نصرالله وحين يخرج الرئيس سعد الحريري ليقول انا بري وبري انا وكلنا نعرف ان رئيس مجلس النواب نبيه بري والحزب واحد وبالتالي الجميع متفق تحت مظلّة واحدة اسمها حزب الله”.
قال: “لو أن استقالتي تغير المعادلة لكنت تقدمت بها في وقت سابق لكن بقائي في مجلس النواب هو بمثابة وجود مندوب عن الشعب اللبناني لإطلاعه على ما يحصل ومنع تمرير مشاريع قوانين لا تخدم مصالحه”.
تابع: “بقيت في الداخل عيون واذان للشعب اللبناني.. اوقفنا الكثير من “التمريقات” وفي حين ان الاستقالة بعد 4 اب كان هدفها القول ان المستقيل ضد الطبقة السياسية فأنا اساسا كنت مرشحا ضد كلّ الطبقة السياسية”.
وفي موضوع البطاقة التمويلية، قال مخزومي: “الطبقة السياسية قررت ان تؤخّر البطاقة التمويلية على قدر ما تستطيع الى حين تقترب الانتخابات لتقول للناس اعطيتكم اموالا انتخبوني.. ولكن “سنبلع الموس” ونقبل باقرارها لأن الناس بحاجة “.
تابع: “ان كان تمويل البطاقة التمويلية من الاحتياطي الالزامي سأصوّت “ضدّ”.
واعتبر ان “هذه الطبقة سرقتنا ونهبتنا وتحاول الفوز بالانتخابات بأيّ ثمن.. ولكن ما اثبتته اليوم انتخابات نقابة المهندسين ان الوعي بات موجودا عند الناس ويحب ان نبني عليه”.
وقال: “في موضوع الكابيتال كونترول يجب ان يكون هناك محكمة موجودة للامور المستعجلة لا ان يبقى الامر بعهدة المركزي “.
عن موضوع المحروقات والدعم قال: ” سعر تنكة البنزين بحدود 60 الف لا يزال مادة للتهريب اذ ان السعر في سوريا يساوي 200 الف.. اذا نتديّن اكثر لدعم البنزين ولا نوقف التهريب؟ الطبقة الحاكمة تشتري الانتخابات من اموال الناس”.
وشدد على ان “البطاقة تمويلية في الشكل ولكنها انتخابية في الجوهر وهذا ما نسمعه اليوم حيث ان عددا من الاحزاب بدأ يعمل على لوائح المستفيدين ويتمّ ارسالها الى وزارة الشؤون الاجتماعية”.
عاد ليؤكد: “بقائي في المجلس يكشف الكثير من الامور التي انقلها الى الناس وهذا الامر يزعج القوى السياسية… وحاولوا ان يسجّلوا انني صوّتت على بعض الامور التي لم اصوت عليها ولكن لم ينجحوا بذلك”.
في الموضوع الحكومي، سأل: “اذا لم يستطع شخص ان يدير مؤسساته وجعلها تفلس هل نسلّمه ادارة دولة؟”.
ولفت الى انه “ما من مرّة حضر حاكم المركزي اجتماعات مناقشة مشروع قانون الكابيتال كونترول.. يتمّ اقرار المشروع من دون معلومات عن الارقام”، مشيرا الى انه “ضد مشروع قانون الكابيتال كونترول”.
قال: “لست مقتنعا ان هذا المجلس النيابي يشرّع لمصلحة المواطن”.
واعتبر ان “الحل يبدأ بتحديد حجم التفليسة”، قائلا: “كان هذا الامر يجب ان يبدأ بكابيتال كونترول وبمعرفة من سرق ومن هرّب الاموال”.
وقال مخزومي: “اي فرنك يخرج من البلاد يخرج اما بواسطة المركزي او بواسطة المصارف و”ما في شي مخبّى” هذا من ناحية ومن ناحية اخرى وزارة المال تملك كلّ الداتا العقارية.. ولكن لا نيّة لكشف الحقائق”.
تابع: “حكومة حسان دياب “اخفّ واحلا شي” بالنسبة لحزب الله… فهل حجم المشكلة في لبنان يحتمل خلافا على وزيرين؟ الحزب هو الذي يتحكم منذ الـ2005 بالبلاد”.
اضاف: “من هو الحلف الرباعي؟ من اعطى التكليف للحريري؟ هناك حلف رباعي جديد اليوم قوامه الاشتراكي والمستقبل وامل وحزب الله (ومن لفّ لفيفه من فرنجية وغيره).. فليشكل اذا الحريري حكومة ويطرح تشكيلته فلديه الاكثرية “.
واردف: “الحريري لن يتجرّأ على طرح تشكيلة لأنه سيتكشّف ان الثنائي الشيعي مثلا سمّا هو وزراءه”.
وشدد على ان “حزب الله لا يريد حكومة والحريري سيظلّ واضعا التكليف في جيبه بانتظار الانتخابات ويقول “المسيحي معرقلني”.
تابع: “في كلّ بلدان العالم الاقتصاد “بيطلّع رئيس وبينزلو” الاّ في بلاد العالم الثالث رؤساء الطوائف.. وبين كلّ الاسماء المطروحة هل من اسم يفهم بالاقتصاد؟ الانهيار سيجبرهم على الذهاب باتجاه بناء مشروع اقتصادي بعيدا من الطائفية”.
اضاف: “لا يمكن الاتيان بعضو من الطبقة الفاسدة لقيادة حكومة تدير الانتخابات.. انا عانيت من الامر ومن التلاعب بالانتخابات في العام 2018 حيث كان رئيس الوزارة ووزير الداخلية مرشحين ضدي “.
وردا على سؤال حول امكانية قبوله تكليفه تشكيل حكومة قال: “الحكومة تكليف ومسؤولية لا شرفية. انا لديّ برنامج وإن وقّعت كلّ القوى عند التكليف على البرنامج نقبل ولكن إن لم يفعلوا لا اقبل بالتكليف “.