الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444 ﻫ - 4 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فياض: نرحّب بفرصة التعاون مع صندوق النقد الدولي

عُقدت في “معهد عصام فارس” في الجامعة الأميركية في بيروت، حلقة حوار أمس بعنوان “بحثاً عن الشمس” Chasing the SUN شارك فيها وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الأعمال وليد فيّاض، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب، مدير عمليات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في لبنان خليل دنغيزلي EBRD، وممثلة بنك الاستثمار الأوروبي EIB في لبنان كريستينا ميكولوفا، وأدارت الحوار المتخصّصة في “تمويل الطاقة” كارول عيّاط. تناول المشاركون موضوع “تمويل مشاريع الطاقة المتجدّدة في أوقات الانهيار: حالة لبنان”.

وقال حبيب: “في حزيران 2022 كانت لدى مصرف الإسكان الجرأة على إعطاء قروض بالليرة اللبنانية بعد توقف دام ثلاث سنوات. إن هدف مصرف الإسكان إنساني – اجتماعي، فهو لا يبغي الربح وبالتالي الهدف اليوم من إعطاء قروض الطاقة الشمسيّة هو تحسين نوعيّة الحياة عند ذوي الدخل المحدود (Life Quality)، لذلك تجدون أن فائدة القرض 5% على المقترض فيما تبلغ 12% على مصرف الإسكان”.

وفي المناسبة وجّه حبيب “تحيّة إلى رئيس مجلس إدارة بنك لبنان والمهجر سعد الأزهري الذي باشر بإعطاء قروض الطاقة الشمسيّة والسكنية بعد مصرف الإسكان بنحو الشهر”، وقال:” لاحقاً حذت حذونا نحو 8 مصارف. فمن الأفضل للمصارف اليوم إعطاء القروض من أن تضع ودائعها في مصرف لبنان بفائدة متدنيّة”.
ووجّه نداءً إلى “جمعية مصارف لبنان لتشجيع المصارف على إعطاء قروض سكنيّة وقروض الطاقة الشمسيّة لأن الشعب اللبناني بحاجة إلى الضوء وهذا شعارنا: “سنؤمّن الضوء لمنازل اللبنانيين”.

كذلك وجّه نداءً آخر إلى مجلس النواب بالقول: “هناك قوانين موجودة في المجلس منذ ثلاث سنوات تتعلق بالطاقة المتجدّدة ولا تزال تتنقل من لجنة نيابية إلى أخرى ولم تُقَرّ حتى الآن. من هنا، نتمنى على نوابنا الكرام تغيير الذهنيّة ونمط العمل لإقرار قانون الطاقة المتجددة”.

وأخيراً، أعلن حبيب أن “مصرف الإسكان سيُقفل باب الطلبات الجديدة اعتباراً من آخر أيلول الجاري، ليتسنّى له درس آلاف الطلبات المقدَّمة إليه”.

أما ميكولوف فأعلنت من جهتها أن “البنك الأوروبي للاستثمار مقيّد لكن لا يزال لدينا الأمل في لبنان”. وتحدثت بإسهاب عن مشروع الطاقة المتجددة في عكار الذي شارك في تمويله البنك الأوروبي للاستثمار.

ولفتت إلى “أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ونحن بحاجة إلى الإثنين معاً للقيام بدورهما”.

وأخيراً كانت مداخلة للوزير فيّاض قال فيها: “نحن كحكومة نرحّب بفرصة التعاون مع صندوق النقد الدولي، والحلول موجودة في قطاع الطاقة ستساعدنا في سلوك طريق التعافي بطريقة أكثر دقة بمساعدة البنك الدولي والبنك الأوروبي للاستثمار، بما يسمح بالقيام بالإصلاحات وتحقيق التعافي تمهيداً لبرنامج مشترك مع صندوق النقد الدولي”.

ولفت إلى أن “اللبنانيين يدفعون مبالغ طائلة للحصول على المازوت والطاقة ويُنفقون آلاف الأطنان من المازوت شهرياً، بما يؤمّن نحو 10 إلى 14 ساعة تغذية بالكهرباء من المولدات الخاصة إلى جانب ما تؤمّنه كهرباء لبنان من النفط العراقي، ما يعني أن المواطن يدفع 55 سنتاً في الساعة للمولدات الخاصة في حال التزمت الأخيرة بهذه التعرفة، وهناك 10% زيادة مع ارتفاع الموقع الجغرافي عن سطح البحر”.

أضاف: “من هنا، أدعوكم إلى التفكير في برامج تمويل لسلوك طريق التعافي منذ الآن وقبل التوصّل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي. علينا تصحيح معدّل تعرفة كهرباء لبنان البالغة اليوم 0،4 سنتات، ووضعت كهرباء لبنان التعرفة الجديدة ووافقنا عليها، وحدّدتها بـ10 سنتات في أول كيلوواط/الساعة. وتبلغت أن وزارة المال ستوافق قريباً على هذه التعرفة.

في حال وافق البنك الدولي على التمويل، سنتمكن من استيراد الكهرباء والغاز من مصر والأردن عبر سوريا”.