الأربعاء 14 ذو القعدة 1445 ﻫ - 22 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فيديو لغارة استهدفت قيادي كبير في حزب الله.. والجيش الإسرائيلي يصفه بقائد لواء!

نعى حزب الله صباح الاثنين 8-4-2024 القيادي في كتيبة الرضوان علي أحمد حسين “عباس جعفر” مواليد عام ١٩٨٤ من مدينة بيروت، والذي قضى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السلطانية في جنوب لبنان.

ويتبادل حزب الله والجيش الإسرائيلي إطلاق النار عبر الحدود الجنوبية للبنان بالتزامن مع حرب غزة مما يزيد المخاوف من اتساع دائرة الصراع في المنطقة.

وقال الجيش الإسرائيلي ومصدران أمنيان لبنانيان إن مقاتلات إسرائيلية قصفت قرية السلطانية في وقت مبكر من اليوم الاثنين وقتلت قياديا ميدانيا في قوة الرضوان وشخصين آخرين. وقوة الرضوان هي قوة نخبة تابعة لحزب الله.

ووصف بيان الجيش الإسرائيلي القيادي بحزب الله بأنه قائد منطقة الهجوم حجير (جبال الرميم) في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، ويعتبر مسؤولًا وبارزًا في حزب الله الذي يقابل لمستوى قائد لواء، كما كان مسؤولًا عن عمليات عديدة لإطلاق قذائف صاروخية نحو الأراضي الإسرائيلية.

وأسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل نحو 270 من مقاتلي حزب الله في الأشهر الستة الماضية بالإضافة إلى نحو 50 مدنيا، بينهم أطفال ومسعفون وصحفيون. وأدى إطلاق حزب الله للصواريخ إلى مقتل نحو عشرة جنود إسرائيليين ونصف هذا العدد من المدنيين.

وتسبب القصف في نزوح عشرات الآلاف من كل جانب وإلحاق أضرار بالاقتصاد الزراعي بشكل خاص في جنوب لبنان حيث لم تتم زراعة الحقول التي قُصفت أو لم يتم حصاد ما بها من مزروعات.

وقالت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جوانا فرونيكا وقائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أرولدو لازارو في بيان مشترك اليوم الاثنين إن أعمال العنف يجب أن تتوقف.

وأضافا أن “سلسلة الغارات والغارات المضادة المتواصلة التي تنتهك وقف الأعمال القتالية تشكل أخطر انتهاك لقرار مجلس الأمن رقم 1701 منذ اعتماده في عام 2006”.

وأنهى قرار الأمم المتحدة حربا استمرت شهرا بين حزب الله وإسرائيل قبل ما يقرب من عقدين، لكن لم ينفذ قط العديد من نقاطه، بما في ذلك انسحاب الجماعات المسلحة من الجنوب ونشر قوات من الجيش اللبناني.