
إسرائيل تعلن استهداف الرجل الثاني في حزب الله
شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت عصر اليوم الأحد، انفجاراً كبيراً ناتجاً عن غارة إسرائيلية جديدة، استهدفت – بحسب ما أعلنت تل أبيب – أحد أبرز القياديين العسكريين في حزب الله، في تصعيد لافت على جبهة لبنان.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أن المستهدف في عملية الضاحية الجنوبية هو هيثم الطبطبائي (المعروف باسم أبو علي الطبطبائي ) الشخص الثاني بحزب الله، لكن بحسب مصادر للجزيرة من داخل حزب الله أنه لا يوجد هذا الوصف في الحزب وأن المقصود هو قيادي عسكري بارز.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنّ العملية جاءت لاستهداف ما وصفه بـ”ناشط مركزي” في حزب الله. كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الهدف هو هيثم الطبطبائي، قائد الجناح العسكري في حزب الله، والمصنّف كـ”الشخصية رقم 2″ في التنظيم، مشيرةً إلى أنّ رئيس الوزراء ووزير الدفاع في إسرائيل صادقا مسبقاً على تنفيذ الهجوم، وأن الولايات المتحدة تم إبلاغها قبل العملية.
وأوردت قناة 14 الإسرائيلية أن الطبطبائي يُعد من أبرز القياديين العسكريين، وأنه كان يعمل إلى جانب محمد حيدر في إعادة بناء القوة العسكرية لحزب الله.
ويأتي هذا التطور فيما جدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهده بمواصلة ضرب حزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة، مؤكداً أن حكومته “ستقوم بكل ما هو ضروري” لمنع الطرفين من إعادة بناء قوتهما أو تهديد الأمن الإسرائيلي.
وقال في مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة اليوم الأحد إن “الجيش ضرب هذا الأسبوع أهدافاً في لبنان، وسنواصل العمل دون تردد لمنع حزب الله من ترسيخ قدرته على تهديدنا”.
ماذا قال الجيش الإسرائيلي؟
وقال الجيش الإسرائيلي عبر “إكس”: “الجيش هاجم بشكل موجه بالدقة عنصراً بارزاً لحزب الله في بيروت”.
وبحسب “القناة الـ14” الإسرائيلية، فإن “هدف القصف في بيروت هو القائد الرقم 2 في حزب الله”.
وفي سياق آخر، تطرّقت مقالة في صحيفة “معاريف” العبرية إلى استعداد الجيش الإسرائيلي لثلاث جبهات قتالية هي إيران، ولبنان، وغزة.
وجاء في المقالة أنّ “إيران تُصعّد سباق التسلّح لديها، وتعمل على الصعيدين الداخلي والخارجي، كما تسعى لإعادة بناء منظومة صواريخها البالستية. هدفها هو تجميع عدد هائل من الصواريخ، وعدد كبير من منصات الإطلاق”.
ومع اقتراب مرور عام على وقف إطلاق النار الذي أنهى حرباً استمرت عاماً بين إسرائيل و”حزب الله”، تتواصل الغارات الإسرائيلية، وبخاصة على جنوب لبنان. وتقول إسرائيل إنَّها تستهدف محاولة الحزب إعادة بناء قدراته العسكرية.