
نوح زعيتر
أعلن الجيش اليوم الخميس، توقيف المواطن “ن.ز.”، أحد أخطر المطلوبين في البلاد، بكمين على طريق الكنيسة – بعلبك شرقي لبنان.
وقال الجيش في بيان له على منصة اكس:
“بتاريخ 20 /11/ 2025، بعد سلسلة عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة، تمكنت مديرية المخابرات من توقيف المواطن (ن.ز.) في كمين على طريق الكنيسة – بعلبك.
والموقوف هو أحد أخطر المطلوبين بموجب عدد كبير من مذكرات التوقيف، بجرائم تأليف عصابات تنشط ضمن عدد كبير من المناطق اللبنانية في الاتجار بالمخدرات والأسلحة وتصنيع المواد المخدرة، والسلب والسرقة بقوة السلاح، كما أقدم بتواريخ سابقة على إطلاق النار نحو عناصر ومراكز للجيش ومنازل لمواطنين، وخطف أشخاص مقابل فدية مالية.
بوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.”
بتاريخ ٢٠ /١١/ ٢٠٢٥، بعد سلسلة عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة، تمكنت مديرية المخابرات من توقيف المواطن (ن.ز.) في كمين على طريق الكنيسة – بعلبك.
والموقوف هو أحد أخطر المطلوبين بموجب عدد كبير من مذكرات التوقيف، بجرائم تأليف عصابات تنشط ضمن عدد كبير من المناطق اللبنانية في الاتجار… pic.twitter.com/1yRhJ6o5gU— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) November 20, 2025
وأشارت المعلومات إلى أن المطلوب هو تاجر المخدرات الشهير نوح زعيتر، الذي عليه نحو 30 ألف مذكرة توقيف من مخابرات الجيش في لبنان والإنتربول الدولي.
وأفادت بعض المعلومات بأن “نوح زعيتر لم يتعرّض لأي إصابة خلال توقيفه من قبل مخابرات الجيش بكمين احترافي ونوعيّ، دون اطلاق رصاصة واحدة”. وأكد وكيله القانوني المحامي أشرف الموسوي أن زعيتر أصبح في وزارة الدفاع.
كما وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قصير يظهر لحظة القبض على المطلوب زعيتر.
ويعتبر زعيتر أحد أخطر تجّار المخدرات المطلوبين للعدالة، ومعروف بتورطه في تجارة الكبتاغون والحشيش بشكل خاص، بالإضافة الى تجارة الأسلحة في لبنان والمنطقة.
يلقّب نوح زعيتر بـ”بارون الحشيش” وحُكم عليه بالسجن المؤبد غيابياً في عام 2021 بتهم مخدرات.
أبرز داعمي حزب الله
ويعد زعيتر الذي ينحدر من قرية الكنيسة في أقصى البقاع الشمالي المحاذي لسوريا، والصادر بحقه عدة مذكرات توقيف من أبرز داعمي حزب الله، وله مواقف عديدة داعمة للنظام السوري السابق. وظهر أكثر من مرة ضمن فعاليات لحزب الله في البقاع بحضور نواب الحزب.
كما يعتبر أحد أخطر المطلوبين في البلاد، بتهم تصنيع وتهريب المخدرات لاسيما الكبتاغون.
رغم ذلك، لم تتمكن القوات الأمنية سابقاً من إلقاء القبض عليه على الرغم من إجراء العديد من الصحافيين مقابلات معه بثت على قنوات محلية، ما أثار حينها تساؤلات حول عدم قدرة الأمن على الوصول إليه بينما يصل الإعلام بسهولة. واتهم بعض السياسيين اللبنانيين حزب الله بإعطاء زعيتر غطاء أمنياً، بسبب دعمه المالي للحزب، إلا أن حزب الله نفى ذلك.
وكانت تجارة الكبتاغون انتشرت في المناطق الحدودية بين لبنان وسوريا خلال الحرب السورية على مدى سنوات، فيما أفادت عدة أبحاث وتقارير صحافية بأن تلك التجارة كانت تدر ما يقارب 5.7 مليار دولار سنوياً على النظام السوري السابق، إذ كانت الفرقة الرابعة في الجيش السوري بقيادة ماهر الأسد ترعاها، بينما كانت تلك الحبوب المخدرة تهرب إلى العديد من الدول العربية والغربية أيضاً.