الثلاثاء 12 ذو القعدة 1445 ﻫ - 21 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قنص بالصواريخ.. حزب الله يفاجئ الإسرائيليين بتقنية عسكرية جديدة!

اتخذت الحرب الدائرة بين حزب الله وجيش الاحتلال الإسرائيلي منحى متصاعداً أمنياً وعسكرياً، إن كان لناحية الاغتيالات في جنوب لبنان، أو لناحية الاستهدافات العسكرية داخل الأراضي المحتلة.

حزب الله وبتقنية عسكرية جديدة فاجأ الإسرائيليين، حيث كشف تقرير لصحيفة “هآرتس” أنه “يوم الأحد، قبل وقت قصير من حلول الظلام، تعرض فندق في المطلة لضربة مباشرة بصاروخ مضاد للدبابات أطلقه حزب الله، ومن بين عشرات الصواريخ المضادة للدبابات التي تم إطلاقها على البلدة منذ بداية الحرب، كان هذا هو المبنى الثاني عشر الذي يتعرض لإصابة مباشرة”، مشيرة إلى أن “الصورة مشابهة في منطقة المنارة، حيث أن من بين الصواريخ المضادة للدبابات الثلاثين التي تم إطلاقها على الكيبوتس، أصيبت 10 مبان، بما في ذلك مطبخ قاعة الطعام، إصابة مباشرة”.

وأوضح التقرير أنه “منذ 7 أكتوبر، أطلق حزب الله قذائف الهاون والصواريخ، فضلا عن المدفعية المتواصلة، على مواقع الجيش الإسرائيلي الأمامية والبلدات الحدودية، ولكن ما يبرز بشكل خاص في الجولة الحالية من القتال هو النسبة العالية من الصواريخ المضادة للدبابات التي يتم إطلاقها من لبنان”، لافتا إلى أن “استخدام حزب الله لهذا السلاح الدقيق، وخاصة ضد أهداف مدنية، هو أمر غير مسبوق في إسرائيل وربما في العالم”.

وأضاف التقرير: “تعرض 120 منزلا من أصل 600 منزل في المطلة لأضرار في محيطها، وليس من الواضح عدد المباني التي تضررت بوسائل أخرى، أو حتى بسبب موجات الصدمة من مدفعية الجيش الإسرائيلي”.

وقال رئيس المجلس المحلي ديفيد أزولاي: “لا نعرف على وجه اليقين، لأننا لم نذهب إلى هناك بعد. المنطقة بأكملها ضمن النطاق”.

وهذا في حين تضرر 80 منزلا من أصل 155 في كيبوتس المنارة بسبب الشظايا وموجات الصدمة، وفقًا لمدير المجتمع يوشاي وولفين.

وإن قائمة المجتمعات التي ضربتها الصواريخ المضادة للدبابات والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية طويلة وتمتد على طول الحدود اللبنانية بأكملها، وحصلت صحيفة “هآرتس” على أرقام تشير إلى أن عشرات المنازل والمباني العامة وأقفاص الدجاج والشركات والمركبات قد أصيبت بهذه النيران في موشافيم أفيفيم ودوفيف وزاريت وشتولا، وكيبوتسات مسغاف عام وساسا وبلدات أخرى.

وحسب “هآرتس”، يصل مدى الصواريخ المضادة للدبابات التي تم إطلاقها من لبنان على أهداف مدنية في منطقة الجليل، المتاخمة لمرتفعات الجولان، إلى موشاف بيت هليل، الواقعة على بعد أربعة كيلومترات (2.5 ميل) من الحدود، وكيبوتز كفار سولد في وادي الحولة، على بعد ستة كيلومترات من الحدود، والذي لم يتم إجلاء سكانه.

وصرح دوتان روكمان، ضابط الأمن في سلطة الجليل الأعلى الإقليمية، حيث تعرضت المجتمعات لضربات مباشرة بالقول: “حزب الله هو أحد المنظمات الرائدة في العالم التي تستخدم الصواريخ المضادة للدبابات ضد أهداف غير عسكرية..التغيير الكبير الذي يحدث الآن هو أن التنظيم يستخدم هذا كسلاح قنص.. لقد أخبرناهم أن من الممكن إطلاق صواريخ من طائرة أباتشي عبر نافذة المبنى، لذلك يطلقون الآن صواريخ مضادة للدبابات من خلال نافذة من مسافة بعيدة..تسعة كيلومترات.”

وفي وقت سابق، أكد نعيم قاسم، نائب أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله أن جبهة لبنان مع إسرائيل “ردة فعل”، موضحا أنه “لا مجال للحديث عن إيقاف الحرب الدفاعية لأنها نتيجة الحرب على غزة”.

كما وجه رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد، رسالة إلى تل أبيب، مؤكدا أن الحزب “حضر لهم ما لم يتوهموه في يوم من الأيام”.

وتشهد المناطق الحدودية في جنوب لبنان توترا أمنيا وتبادلا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله”، منذ إطلاق “حماس” في السابع من أكتوبر الماضي، عملية “طوفان الأقصى”، وإعلان إسرائيل الحرب على قطاع غزة.

    المصدر :
  • روسيا اليوم