الأثنين 11 ربيع الأول 1448 ﻫ - 24 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماذا تحمل زيارة الوسيط الأميركي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية إلى لبنان؟

وصل الى بيروت مستشار الولايات المتحدة لأمن الطاقة العالمي آموس هوكستين على رأس وفد مرافق، لمناقشة الحلول المستدامة لازمة الطاقة في لبنان.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية أن كبير المستشارين لأمن الطاقة العالمي سيؤكد في بيروت استعداد إدارة بايدن لمساعدة لبنان وإسرائيل على إيجاد حل مقبول للطرفين بشأن الحدود البحرية المشتركة، وذلك بحسب بيان صادر عن مكتب متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية.

وتوقفت المفاوضات التي انطلقت بين الطرفين قبل عام بوساطة أميركية في أيار/مايو الماضي جراء خلافات حول مساحة المنطقة المتنازع عليها، في حين يشكل ترسيم الحدود البحرية أهمية بالغة للبنان، من شأنه أن يسهّل استكشاف الموارد النفطية ضمن مياهه الإقليمية.

ويشكل ترسيم الحدود البحرية أولوية للبنان، الذي يغرق منذ عامين في أزمة اقتصادية صنّفها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ عام 1850. ومن شأن إحراز أي تقدم في هذا السياق أن يسهّل عملية استكشاف الموارد النفطية ضمن مياهه الإقليمية. وتعوّل السلطات على وجود احتياطات نفطية من شأنها أن تساعد لبنان على تخطي التداعيات الكارثية للانهيار الاقتصادي.

وفي عام 2018، وقّع لبنان أول عقد للتنقيب عن الغاز والنفط في رقعتين من مياهه الإقليمية تقع إحداها، وتعرف بالبلوك الرقم 9، في الجزء المتنازع عليه مع إسرائيل.

وسبق أن خلصت عملية استكشاف حقل نفطي أول إلى أن كميات الغاز فيه غير كافية للاستغلال التجاري.

واتفق لبنان وإسرائيل على بدء المفاوضات بعد سنوات من الجهود الدبلوماسية التي قادتها واشنطن. وعقدت أول جولة من المحادثات التي يصر لبنان على طابعها التقني وعلى أنها غير مباشرة في تشرين الأول/أكتوبر 2020.

وبحسب الخارجية الأميركية، سيبحث هوكستين أيضاً في بيروت “الحلول المستدامة لأزمة الطاقة” التي يشهدها لبنان منذ أشهر، مع تراجع قدرته على توفير الفيول الضروري لتشغيل معامل انتاج الكهرباء وأزمة شح المحروقات.